← شجرة الإسناد
المتن · 348
119 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ثنا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَا أُرَانِي أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : " انْطَلِقْ هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ ؟ " فَانْطَلَقَ فَجَاء…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
119 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ثنا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَا أُرَانِي أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ لَهُ : " انْطَلِقْ هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ ؟ " فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ ، وَيَلْبَسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ ، فَقَالَ : " هُمَا لَكَ " ، قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ : " اشْتَرِ فَأْسًا بِدِرْهَمٍ ، وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ " ، قَالَ : فَفَعَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلا تَدَعْ حَاجًّا وَلا شَوْكًا وَلا حَطَبًا ، وَلا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " ، فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ طَعَامًا ، وَبِخَمْسَةٍ كِسْوَةً لأَهْلِكَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي ، فَقَالَ : " هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ الْمَسْأَلَةِ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لِثَلاثَةٍ : لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أنا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ بَيْتٍ ، مَا أَرَانِي أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ، حَتَّى يَمُوتَ بَعْضُهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " انْطَلِقْ ، هَلْ تَجِدُ مِنْ شَيْءٍ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَكْتَسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ؟ " , فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ ، فَقَالَ : " هُمَا لَكَ " ، فَدَعَا الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ : " اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا , وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ " ، قَالَ : فَفَعَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلا تَدَعْ حَاجًّا ، وَلا شَوْكًا ، وَلا حَطَبًا ، وَلا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشْرَةً ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ ، وَبِخَمْسَةٍ كِسْوَةً لأَهْلِكَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ بَارِكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي ، فَقَالَ : " هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ الْمَسْأَلَةِ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا لِثَلاثَةٍ : لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ " . قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرٌ بِالْكَسْبِ ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْكَسْبِ ، وَفِي هَذَا الْمَعْنَى مَا رَوَيْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لا حَقَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ مُكْتَسِبٍ ، وَلَوْ لَمْ يَلْزِمْهُ الْكَسْبُ لِيَرُدَّ عَلَى نَفْسِهِ حَاجَتَهَا ، لَمَا حَرُمَتْ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْكَسْبِ ، وَقَدْ رُوِّينَا ، عَنْ سَيِّدِ الْمُتَوَكِّلِينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ قُوتَ سَنَةٍ ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَرُوِّينَا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ ، وَدَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، وَرُوِّينَا ، أَنَّهُ احْتَجَمَ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ ، وَرُوِّينَا عَنْهُ ، أَدْوِيَةً أَمَرَ بِهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً ، إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً ، إِلا الْهَرَمَ ، وَأَمَرَ بِالاسْتِرْقَاءِ وَأَذِنَ فِيهَا ، وَقَالَ : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ
#3
إسناد واحد
وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أنبأ الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ لَهُ : انْطَلِقْ حَتَّى تَجِدَ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَ بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبِسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ كَانُوا يَشْرَبُونَ فِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ؟ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِاثْنَيْنِ ، فَقَالَ : هُمَا لَكَ ، قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَقَالَ لَهُ : اشْتَرِ بِدِرْهَمٍ فَأْسًا وَبِدِرْهَمٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ ، قَالَ : فَفَعَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي ، فَلا تَدَعْ حَاجًّا وَلا شَوْكًا وَلا حَطَبًا وَلا تَأْتِينِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَصَابَ عَشَرَةً ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ بِخَمْسَةٍ طَعَامًا لأَهْلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ بَارَكَ اللَّهُ لِي فِيمَا أَمَرْتَنِي ، فَقَالَ : هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِكَ نُكْتَةُ الْمَسْأَلَةِ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا لِثَلاثَةٍ : لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ فَقْرٍ مُفْقِعٍ " ، قَالَ الشَّيْخُ : فَإِنْ لَمْ تَقَعْ لَهُ الْكَفَالَةُ إِلا بِمِائَتَيْنِ أَوْ بِأُلُوفٍ أُعْطِيَ قَدْرَ أَقَلِّ الْكِفَايَةِ بِدَلِيلِ مَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " حَتَّى تُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ " وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ