← شجرة الإسناد
المتن · 474
184 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، أَنَّ أبَا سَلْمَى الْقِتْبَانِيَّ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ @ 1 : 79 @ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، خَرَجُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ ، …
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
184 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، أَنَّ أبَا سَلْمَى الْقِتْبَانِيَّ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ @ 1 : 79 @ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، خَرَجُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ لا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذَا إِلا الصِّدْقُ ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ حَسْنَاءُ جَمْلاءُ ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَنا سَنَةٌ فَعَرَضْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ وَتُمَكِّنَنِي مِنْ نَفْسِهَا ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَرَكْتُهَا وَتَرَكْتُ لَهَا الْمِائَةَ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضْوَانَكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهَا الضَّوْءَ ، ثُمَّ قَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَاهَا عَلَيْهِمَا ، فَكُنْتُ إِذَا رُحْتُ بِهَا جِئْتُهُمَا فَبَدَأْتُ بِهِمَا قَبْلَ وَلَدِي وَأَهْلِي ، فَنَآنِي الشَّجَرُ يَوْمًا ، فَجِئْتُ وَقَدْ نَامَا فَحَلَبْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِالإِنَاءِ إِلَيْهِمَا فَوَقَفْتُ عَلَيْهِمَا وَهُمَا نَائِمَانِ ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَبْدَأَ بِصَبِيَّتِي قَبْلَهُمَا ، فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفًا عَلَيْهِمَا حَتَّى انْفَجَرَ الْفَجْرُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَتِ الصَّخْرَةُ صَدْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ أَرْعَاهَا فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَدَخَلَ الْغَنَمَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ صَلاتِي ، فَصَبَرْتُ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ صَلاتِي ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، قَالَ : فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ ، قَالَ عُقْبَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِيهَا حِينَ انْفَرَجَتْ ، قَالَتْ : طَاقْ ، فَخَرَجُوا مِنْهَا "
#2 إسناد واحد
270 نا أَحْمَدُ ، قَالَ : نا عَمِّي ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ، أَنَّ أَبَا سَلْمَى الْقِتْبَانِيَّ حَدَّثَهُ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إنَّ ثَلاثَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَرْتَادُونَ الْمَطَرَ ، فَآوَوْا تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَخَرَّتِ الصَّخْرَةُ فَطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ لا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذَا إِلا الصِّدْقُ ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَفْضَلِ عَمِلٍ عَمَلَهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ ، وَإِنَّهُ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ وَتُمَكِّنِّي مِنْ نَفْسِهَا ، فَقَبِلَتْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ ، قُلْتُ مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، فَتَرَكْتُهَا وَتَرَكْتُ لَهَا الْمِائَةَ ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، @ 1 : 198 @ فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهَا الضَّوْءَ ، ثُمَّ قَالَ الآخَرُ : كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَاهَا عَلَيْهِمَا ، فَكُنْتُ إِذَا رُحْتُ بِهَا حَلَبْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ بِالإِنَاءِ ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِمَا وَهُمَا نَائِمَانِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَبْدَأَ بِصِبْيَتِي قَبْلَهُمَا ، فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفًا عَلَيْهِمَا حَتَّى انْفَجَرَ الْفَجْرُ ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا ، قَالَ : فَانْصَدَعَتِ الصَّخْرَةُ صَدْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ : كُنْتُ فِي غَنْمٍ أَرْعَاهَا ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَدَخَلَ فِي الْغَنَمِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ صَلاتِي ، فَصَبَرْتُ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ صَلاتِي ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّى إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِيهَا حِينَ انْفَجَرَتْ ، فَقَالَتْ : طَاقْ فَخَرَجُوا مِنْهَا
#3 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، أَنَّ أَبَا سَلْمَى الْقِتْبَانِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : @ 1 : 79 @ " إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ ، فَأَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَآوَوْا تَحْتَ صَخْرَةٍ ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : لا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذَا إِلا الصِّدْقُ ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلَهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَتْهَا سَنَةٌ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُعْطِيَهَا مِئَةَ دِينَارٍ ، وَتُمَكِّنِّي مِنْ نَفْسِهَا ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، قَالَ : فَتَرَكْتُهَا ، وَتَرَكَتْ لَهَا الْمِئَةَ دِينَارٍ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهَا الضَّوْءَ ، ثُمَّ قَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ ، إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَاهَا عَلَيْهِمَا ، فَكُنْتُ إِذَا رُحْتُ بِهَا ، جِئْتُهُمَا فَبَدَأْتُ بِهِمَا قَبْلَ وَلَدِي وَأَهِلِّي ، فَنَأَ بِيَ الشَّجَرُ يَوْمًا ، فَجِئْتُ وَقَدْ نَامَا ، فَحَلَبْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِالإِنَاءِ إِلَيْهِمَا ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِمَا ، وَهُمَا نَائِمَانِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ @ 1 : 80 @ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَبْدَأَ بِصِبْيَتِي قَبْلَهُمَا ، فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفًا عَلَيْهِمَا حَتَّى انْفَجَرَ الْفَجْرُ ، اللَّهُمّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ، فَانْصَدَعَتِ الصَّخْرَةُ صَدْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ أَرْعَاهَا ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَجَاءَ الذِّئْبُ ، فَدَخَلَ فِي الْغَنَمِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ صَلاتِي ، فَصَبَرْتُ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ صَلاتِي ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ ، وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا ، قَالَ : فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ . قَالَ عُقْبَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَحْكِيهَا حِينَ انْفَرَجَتْ ، قَالَتْ : طَاقْ ، فَخَرَجُوا مِنْهَا "