← شجرة الإسناد
المتن · 474
1237 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ مِنْ عَلَّمْتَهُ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

5 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1237 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ مِنْ عَلَّمْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بابي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بـ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَيس ، وَفِي الثَّانِيَةِ بـ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ حم الدُّخَانَ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بـ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ حم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَفِي الرَّابِعَةِ بـ : فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لا @ 1 : 397 @ يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ ، الَّتِي لا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِجَلالِكَ ، وَنُورِ وَجْهِكَ ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيَنِي عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لا يُعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلا يُوَفِّقُ لَهُ إِلا أَنْتَ ، فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلاثَ جُمَعٍ ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، تَحْفَظْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَبْعِ جُمَعٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ لِلْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، عَلِمَ أَبَا حَسَنٍ عَلِمَ أَبَا حَسَنٍ
#2 إسناد واحد
11877 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ332 ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْقُرْآنُ @ 11 : 368 @ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ @ 11 : 369 @ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يس ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ حم الدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَفِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَاثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالأكرامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكِ أَنْ تلتزمَ قَلْبِي حُبَّ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وتُقَوِّيني عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لا يُعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلا يُوَفِّقُ لَهُ إِلا أَنْتَ ، فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا تَحْفَظُهُ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ " , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَبْعِ جُمَعٍ فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ "
#3 إسناد واحد
574 أَخْبَرَنَـا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مَرْوَانَ ، @ 2 : 652 @ قَالا : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَبُو صَالِحٍ @ 2 : 653 @ ، ثنا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي @ 2 : 654 @ طَالِبٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّـهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيس ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحم الدُّخَانِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَـا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَـا لا يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَـنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْجِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيَنِي عَلَى ذَلِكَ وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لا يُعِينُ عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلا يُوَفِّقُ لِذَلِكَ إِلا أَنْتَ . تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا ، تُجَابُ بِإِذْنِ اللَّهِ @ 2 : 655 @ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًـا قَطُّ " . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ لِسَبْعِ جُمَعٍ ، فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِ الْقُرْآنِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ "
#4 إسناد واحد
95 أخبرنا أبو طاهر السِلفي ، حدَّثنا أبو مطيع ، حدَّثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن فاذْشاه ، حدَّثنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيّوب ، حدَّثنا الحسين بن إسحاق التُّستُري @ 1 : 54 @ ، حدَّثنا هشام بن عمّار ، حدَّثنا مُحمَّد بن إبراهيم القُرشي ، حدَّثنا أبو صالِح ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال علي بن أبي طالب : @ 1 : 55 @ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ القُرآنَ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ؟ " قالَ : نَعَمْ بِأبِي وَأُمِّي ، قالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ ، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأوْلَى بِفاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيس ، وَفي الثَّانيَةِ بِفاتِحَةِ الكِتَابِ وَحَم الدُّخَان ، وَفِي الثّالثِةِ بِفاتِحةِ الكِتَابِ وَحم السَّجدَة ، وَفِي الرَّابِعةِ بِفاتِحةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ المُفَصَّل ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله تَعَالَى وَاثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِّيينَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤمِنينَ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعاصِي أَبَدًا مَا أبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنيني ، وَارْزُقْني حُسْنَ النَّظرَ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمَواتِ وَالأرْضِ ذَا الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ وَالعِزَّةِ الَّتِي لاَ تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا الله ، بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهَكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَما عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوَ الَّذي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأسْأَلَُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفْرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيني عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينُني عَلَيْهِ ، فَإنَّهُ لاَ يُعينُني عَلَى الْخَيْر غَيْرُكَ وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ "
#5 إسناد واحد
96 أخبرنا القومسانيّان ، القومسانيّان أخبرنا أحمد بن مُحمَّد ، حدَّثنا أحمد ، أخبرني عبد الله بن محمّد بن سلم ، ومحمَّد بن خُرَيم بن مروان ، قالا : حدَّثنا هشام بن عمّار ، حدَّثنا محمَّد بن إبراهيم القُرشي ، حدَّثنا أبو صالِح ، حدَّثنا عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال عليُّ بن أبي طالب : يَا رَسُولَ الله ، إِنَّ القُرآنَ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ، قالَ : بِأبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ تَقْرَأ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى بِفَاتِحِةِ الْكِتابِ ويس ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحَم الدُّخَان ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثّالثِةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب وَآلَم التَنْزِيل ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابعةِ بِفَاتِحَةِ الْكَتابِ وَتَبَارَك الْمُفَصَّل ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله وَاثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ للمُؤمِنينَ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعنيني ، وارزُقْنِي حُسْنَ النَّظر فيما يُرْضيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمواتِ ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ وَالْعِزِّ الذي لا يُرام ، أسْألُكَ يا اللهَ يَا رَحْمَنَ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَري ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيِني عَلَى ذَلِكَ وَتُعِينُني عَلَيْهِ ، فَإنَّهُ لاَ يُعِينُني عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ جُمَع أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا تَحْفَظُهُ بِإِذْنِ الله تَعَالَى ، وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ " ، فَأَتَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بسبع جُمَع ، فأخبره بحفظه القرآن ، فقال النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الكَعْبَةِ عَلِّمْ أبَا حَسَنٍ " . رواه الطبراني ، عن الحسن ابن إسحاق التُّسْتُري ، عن هشام بن عمّار .