← شجرة الإسناد
المتن · 488
343 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمٍ ، ثنا أَبِي ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَنِ انْظُرْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَدْنِ مَجْلِسَهُ ، وَأَحْسِنْ جَائِزَتَهُ ، وَأَكْرِمْهُ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، ف…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
343 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمٍ ، ثنا أَبِي ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَنِ انْظُرْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَدْنِ مَجْلِسَهُ ، وَأَحْسِنْ جَائِزَتَهُ ، وَأَكْرِمْهُ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ خَيْلِي ، فَتُعْلِمَنِي أَيْنَ هِيَ مِنَ الْخَيْلِ الَّتِي كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَعَرَضَهَا ، فَقُلْتُ : شَتَّانَ مَا بَيْنَهُمَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ أَرْوَاثُهَا وَأَبْوَالُهَا وَأَعْلافُهَا أَجْرًا . فَقَالَ الْحَجَّاجُ : لَوْلا @ 1 : 399 @ كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ . فَقُلْتُ : مَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ : قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنِي دُعَاءً أَقُولُهُ ، لا أَخَافُ مَعَهُ مِنْ شَيْطَانٍ وَلا سُلْطَانٍ وَلا سَبُعٍ . قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، عَلِّمْهُ لابْنِ أَخِيكَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ . فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ . فَقَالَ لابْنِهِ : أَبِتْ عَمَّكَ أَنَسًا ، فَاسْأَلْهُ أَنْ يُعَلِّمَكَ ذَلِكَ . قَالَ أَبَانُ : فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَانِي ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا حَمْزَةَ : إِنَّ لَكَ إِلَيَّ انْقِطَاعًا ، وَقَدْ وَجَبَتْ حُرْمَتُكَ ، وَإِنِّي مُعَلِّمُكَ الدُّعَاءَ الَّذِي عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلا تُعَلِّمْهُ مَنْ لا يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ . قَالَ : يَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَدِينِي ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي ، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ ، بِسْمِ اللَّهِ افْتَتَحْتُ ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ ، اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي ، لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ ، الَّذِي لا يُعْطِيهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ ، اجْعَلْنِي فِي عِيَاذِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطَانٍ ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَرِسُ بِكَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ كُلِّ ذِي شَرٍّ خَلَقْتَهُ ، وَأَحْتَرِزُ بِكَ مِنْهُمْ ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 ، وَمِنْ خَلْفِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَمِينِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَسَارِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ فَوْقِي مِثْلَ ذَلِكَ "
#2
إسناد واحد
81 حَدَّثَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ فِيمَا رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ الأَجْزَاءِ الْعَتِيقَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنِ انْظُرْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَادْنُ مَجْلِسَهُ وَأَحْسِنْ جَايِزَتَهُ وَأَكْرِمْهُ ، فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ خَيْلِي فَتُعْلِمُنِي أَيْنَ هِيَ مِنَ الْخَيْلِ الَّتِي كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : شَتَّانَ بَيْنَهُمَا تِلْكَ كَانَتْ أَبْوَالُهَا وَأَوْرَاثُهَا أَجْرًا ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : لَوْلا كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِيكَ لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ ، فَقُلْتُ : مَا أَقْدَرَكَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : وَلِمَ قُلْتُ : لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنِي دُعَاءً أَقَوُلُهُ لا أَخَافُ مِنْ شَيْطَانٍ وَلا سُلْطَانٍ وَلا سَبْعٍ ، قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، عَلِّمْهُ ابْنَ أَخِيكَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لابْنِهِ : ائْتِ عَمَّكَ أَنَسًا فَسَلْهُ أَنْ يُعَلِّمَكَ ذَلِكَ ، قَالَ أَبَانٌ : فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا أَحْمَرُ ، إِنَّ لَكَ انْقِطَاعًا وَقَدْ وَجَبَتْ حُرْمَتُكَ ، وَأَنَا مُعَلِّمُكَ ذَلِكَ الدُّعَاءَ الَّذِي عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا تُعَلِّمْهُ مَنْ لا يَخَافُ اللَّهَ ، قُلْ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى نَفْسِي وَدِينِي ، بِسْمِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي ، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْماءِ ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ ، بِسْمِ اللَّهِ افْتَتَحْتُ ، وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ ، اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِي لا يُعْطِيهِ غَيْرُكَ ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ ، اجْعَلْنِي فِي عِيَاذِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَرِسُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ ، وَأَحْتَرِزُ بِكَ مِنْهُمْ ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ { 4 } سورة الإخلاص آية 1-4 وَمِنْ خَلْفِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَمِينِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَنْ يَسَارِي مِثْلَ ذَلِكَ ، وَمِنْ فَوْقِي مِثْلَ ذَلِكَ قوله : كتب عَبْد الملك أن أنظر ، أي : تأمل في الحال وتدبر ، ثم ابتدأ أنس خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم