← شجرة الإسناد
المتن · 670
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلا ، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا ، فَأَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلا ، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا ، فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ أَعْلَمُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ ، وَيَحْمَدُونَكَ ، وَيُكَبِّرُونَكَ ، وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ أَعْلَمُ : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي ؟ فَيَقُولُونَ : لَا . فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهُمَا ؟ فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَيُقَالُ : إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مَرَّ بِهِمْ ، فَقَعَدَ مَعَهُمْ ، فَيَقُولُ : وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ ، إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " @ 1 : 9 @
#2 إسناد واحد
2547 حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ @ 4 : 180 @ مَلائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلا ، يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَلَسُوا ، فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ أَعْلَمُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ ، وَيُمَجِّدُونَكَ ، وَيَحْمَدُونَكَ ، وَيُهَلِّلُونَكَ ، وَيُكَبِّرُونَكَ ، وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي ؟ فَيَقُولُونَ : لا ، فَيَقُولُ : فَكَيْفَ وَلَوْ رَأَوْهُمَا ؟ فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَيُقَالُ : إِنَّ فِيهِمْ رَجُلا مَرَّ بِهِمْ فَقَعَدَ مَعَهُمْ ، فَيَقُولُ : وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ ، إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ "
#3 إسناد واحد
338 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ غَانِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخِرَقِيُّ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَّالُ ، إِجَازَةً . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، نا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلائِكَةً سَيَّارَةً يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَهُوَ أَعْلَمُ : " مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ " فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ عَذَابِكَ وَيَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ : " هَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي ؟ " فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهُمَا ؟ فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا " . فَيُقَالُ : إِنَّ فِيهِمْ رَجُلا مَرَّ بِهِمْ فَقَعَدَ مَعَهُمْ ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : " وَلَهُ قَدْ غَفَرْتُ ، إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " هَذَا حَدِيثٌ جليل حسن صَحِيح ، أَخْرَجَهُ مسلم ، عَنْ مُحَمَّد بْن حاتم ، عَنْ بهز ، عَنْ وهيب ، واستشهد بِهِ الْبُخَارِيّ فيما أحسب
#4 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَلْتَمِسُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ ، فَإِذَا أَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَسُوا فَأَظَلُّوهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَامُوا عَرَجُوا إِلَى رَبِّهِمْ ، فَيَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ : مِنْ أَيْنَ @ 1 : 237 @ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ يُسَبِّحُونَكَ ، وَيَحْمَدُونَكَ ، وَيُهَلِّلُونَكَ ، وَيُكَبِّرُونَكَ ، وَيَسْتَجِيرُونَ بِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَيَسْأَلُونَ جَنَّتَكَ ، فَيَقُولُ اللهُ : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي وَنَارِي ، فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهُمَا ! فَقَدْ أَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَيُقَالُ : إِنَّ فِيهِمْ رَجُلٌ مَرَّ بِهِمْ وَقَعَدَ مَعَهُمْ ، فَيَقُولُ : قَدْ غُفِرَ لَهُ ، إِنَّهُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " , رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْهُ مَشْهُورٌ