← شجرة الإسناد
المتن · 671
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ صَالِحٍ الدِّينَوَرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، ثنا أَبِي ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ , قَالَ : " أَتَيْتُ رَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ صَالِحٍ الدِّينَوَرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، ثنا أَبِي ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ , قَالَ : " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : مَنْ بَايَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ , قَالَ : فَأَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْفِقْهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَالْعَمَلُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَحُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ , قُلْتُ : فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَطَيِّبُ الْكَلامِ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا ، وَطُولُ الْقُنُوتِ وَحُسْنُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , قُلْتُ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ , قُلْتُ فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ , وَهَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ , قُلْتُ : فَأَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ فِيهِ أَبُوابَ السَّمَاءِ ، وَيَطَّلِعُ فِيهِ إِلَى خَلْقِهِ وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ " قَالَ الشَّيْخُ : وَيُشْبُهُ أَنْ يَكُونَ سُؤَالُهُ إِيَّاهُ عَنِ الأَعْمَالِ بَعْدَمَا لَحِقَ بِقَوْمِهِ ، ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ظُهُورِ الإِسْلامِ وَنُزُولِ شَرَائِعِهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
#2 إسناد واحد
19637 أخبرنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ 17167 ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ صَالِحٍ الدِّينَوَرِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، نا أَبِي ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَنْ تَابَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : " حُرٌّ وَعَبْدٌ " . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ " ، فَقُلْتُ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْفِقْهُ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَالْعَمَلُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَحُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ؟ قَالَ : " إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَطَيِّبُ الْكَلامِ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا ، وَطُولُ الْقُنُوتِ ، وَحُسْنُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْمُجَاهِدِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَهَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " . قُلْتُ : فَأَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، وَيَطَّلِعُ فِيهِ إِلَى خَلْقِهِ ، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ " . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سُؤَالُهُ إِيَّاهُ عَنِ الأَعْمَالِ بَعْدَ مَا لَحِقَ بِقَوْمِهِ ، ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ظُهُورِ الإِسْلامِ ، وَنُزُولِ شَرَائِعِهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .