← شجرة الإسناد
المتن · 683
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبُخَارَى ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ خَلَفٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى وَهُوَ الْغُنْجَارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " فِي رَجَبٍ لَيْلَةٌ يُكْتَبُ لِلْعَامِلِ فِيهَا حَسَنَاتُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَذَلِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبُخَارَى ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ خَلَفٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى وَهُوَ الْغُنْجَارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " فِي رَجَبٍ لَيْلَةٌ يُكْتَبُ لِلْعَامِلِ فِيهَا حَسَنَاتُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَذَلِكَ لِثَلاثٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ ، فَمَنْ صَلَّى فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ يَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ فِي آخِرِهِنَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ ، وَيُصْبِحُ صَائِمًا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ كُلَّهُ إِلا أَنْ يَدْعُوَ فِي مَعْصِيَةٍ " . قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الإِسْنَادُ الَّذِي قَبْلَهُ أَمْثَلُ مِنْ هَذَا ، وَقَدْ رُوِيَ فِي اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ فِي الأَشْهُرِ الْحُرُمِ ، وَرَجَبٌ مِنْهُنَّ ، حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ فِي مثل هَذَا
#2 إسناد واحد
9 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، بِبُخَارَى ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ خَلَفٍ , وَإِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالا : ثنا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَا عِيسَى وَهُوَ الْغُنْجَارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فِي رَجَبٍ لَيْلَةٌ يُكْتَبُ لِلْعَامِلِ فِيهَا حَسَنَاتُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَذَلِكَ لِثَلاثٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ ، فَمَنْ صَلَّى فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، يَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ فِي آخِرِهِنَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ ، وَآخِرَتِهِ ، وَيُصْبِحُ صَائِمًا ، فَإِنَّ اللَّهُ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ كُلَّهُ إِلا أَنْ يَدْعُوَ فِي مَعْصِيَةٍ " . هَذَا الْحَدِيثُ وَالَّذِي قَبْلَهُ غَرِيبَانِ
#3 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبُخَارَى ، أنا مَكِّيُّ بْنُ خَلَفٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : نا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا عِيسَى وَهُوَ الْغُنْجَارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " فِي رَجَبٍ لَيْلَةٌ يُكْتَبُ لِلْعَامِلِ فِيهَا حَسَنَاتُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَذَلِكَ لِثَلاثٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ ، فَمَنْ صَلَّى فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ يَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُسَلِّمُ فِي آخِرِهِنَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ ، وَيُصْبِحُ صَائِمًا فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ كُلَّهُ إِلا أَنْ يَدْعُو فِي مَعْصِيَةٍ "