← شجرة الإسناد
المتن · 696
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا فَشَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى صَرَارَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ لِمَ خَرَجْتُ مَعَكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : أَرَدْتَ أَنْ تُشَيِّعَنَا تَكَرُّمًا بِذَلِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا فَشَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى صَرَارَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ لِمَ خَرَجْتُ مَعَكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : أَرَدْتَ أَنْ تُشَيِّعَنَا تَكَرُّمًا بِذَلِكَ ، قَالَ : " إِنَّ مَعَ ذَلِكَ لَحَاجَةً خَرَجْتُ لَهَا ، إِنَّكُمْ تَأْتُونَ بَلْدَةً لأَهْلِهَا دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَلا تَصُدُّوهُمْ بِالأَحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ " ، قَالَ قَرَظَةُ : فَمَا حَدَّثْتُ بَعْدَهُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 2 : 999 @
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْوَاعِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ ، بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا فَشَيَّعْنَا عُمَرَ إِلَى صِرَارٍ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : لَنَا تَدْرُونَ لِمَ خَرَجْتُ مَعَكُمْ ؟ قُلْنَا : أَرَدْتَ أَنْ تُشَيَّعَنَا وَتُكَرِّمَنَا . قَالَ : " إِنَّ مَعَ ذَلِكَ لِحَاجَةٌ خَرَجْتُ لَهَا ، إِنَّكُمْ تَأْتُونَ بَلْدَةً ، لأَهْلِهَا دَوِيُّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَلا تَصُدُّوهُمْ بِالأَحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ " . قَالَ قُرَظَةُ : فَمَا حَدَّثْتُ بَعْدَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . @ 1 : 129 @ قَالَ الشَّيْخُ : إِنْ قَالَ قَائِلٌ : مَا وَجْهُ إِنْكَارِ عُمَرَ عَلَى الصَّحَابَةِ رِوَايَتَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْدِيدَهُ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ ؟ قِيلَ لَهُ : إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ احْتِيَاطًا لِلدَّيْنِ ، وَحُسْنَ نَظَرٍ لِلْمُسْلِمِينَ ، لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَنْكُلُوا عَنِ الأَعْمَالِ وَيَتَّكِلُوا عَلَى ظَاهِرِ الأَخْبَارِ ، وَلَيْسَ حُكْمُ جَمِيعِ الأَحَادِيثِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَلا كُلُّ مَنْ سَمِعَهَا عَرَفَ فَقْهَهَا ، فَقَدْ يَرِدُ الْحَدِيثُ مُجْمَلا ، وَيُسْتَنْبَطُ مَعْنَاهُ وَتَفْسِيرُهُ مِنْ غَيْرِهِ ، فَخَشِيَ عُمَرُ أَنْ يُحْمَلَ حَدِيثٌ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ ، أَوْ يُؤْخَذَ بِظَاهِرِ لَفْظِهِ الْحُكْمُ بِخِلافِ مَا أُخِذَ بِهِ وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى الْحَدِيثُ الآخَرُ