← شجرة الإسناد
المتن · 708
أَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، فِيمَا أَذِنَ أَنْ نَرْوِيَهُ عَنْهُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، نا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، وَأَنَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ بْنِ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، فِيمَا أَذِنَ أَنْ نَرْوِيَهُ عَنْهُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، نا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ ، وَأَنَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانُ ، قَالُوا : نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نا أَبُو سَعْدٍ رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بَيْتٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ، حِيَالَ الْكَعْبَةِ ، وَفِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَهْرٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْحَيَوَانُ ، فَيَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ كُلَّ يَوْمٍ ، فَيَنْغَمِسُ فِيهِ الْغَمْسَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَنْتَفِطُ انْتِفَاضَةً ، فَيَخِرُّ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفِ قَطْرَةٍ ، فَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكًا يُؤْمَرُوا أَنْ يَأْتُوا الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ، فَيَلِجُونَ فِيهِ ، فَيَقِفُونَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهُ ، فَلا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا ، يُوَلَّى عَلَيْهِمْ أَحَدُهُمْ ، يُؤْمَرُ أَنْ يَقِفَ بِهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَوْقِفًا ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . وَاللَّفْظُ لِلْمَالِينِيِّ ، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ ، وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، كَانَا فِي كِتَابِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، يَتْلُو أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، فَكَتَبَ الْيَقْطِينِيُّ إِسْنَادَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ عَارَضَهُ سَهْوٌ ، أَوْ زَاغَ نَظَرُهُ ، فَنَزَلَ إِلَى مَتْنِ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَتَرَكَّبَ مَتْنُ هَذَا عَلَى إِسْنَادِ هَذَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ عُمَرَ بْنِ سِنَانٍ وَالْيَقْطِينِيِّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ بَرِيءٌ مِنْ تَعَمُّدِ الْخَطَأِ ، وَلا أَعْرِفُ لِحَدِيثِ الْيَقْطِينِيِّ وَجْهًا غَيْرَ هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ