← شجرة الإسناد
المتن · 806
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَامِرُ بْنُ دَغَشِ بْنِ حِصْنِ بْنِ دَغَشٍ الْحَوْرَانِيُّ السُّوَيْدِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ كَافُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَشِيُّ الصُّورِيُّ ، وَعَتِيقُهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْعَبَّاد…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب…
صحابي
- عطاء بن أسلم ثبت رضي حجة إما…
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَامِرُ بْنُ دَغَشِ بْنِ حِصْنِ بْنِ دَغَشٍ الْحَوْرَانِيُّ السُّوَيْدِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ كَافُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَشِيُّ الصُّورِيُّ ، وَعَتِيقُهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْعَبَّادَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْمُحرمُ ، سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُحِبُّ السَّمَاعَ ـ يَعْنِي : الْغِنَاءَ ـ فَكَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَاتَّصَلَ الْحَدِيثُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُحْضِرَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الأَيَّامِ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا أَيَّامُ الْمُسَافِرِ ، وَأَيَّامُ الْحَجِّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يُشْرِكَنِي اللَّهُ فِي دُعَائِهِمْ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكَ بِعَدَدِ كُلِّ يَوْمٍ تَصُومُهُ عِتْقُ مِائَةِ رَقَبَةٍ ، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَمِائَةُ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَلَكَ عِتْقُ أَلْفِ رَقَبَةٍ ، وَأَلْفُ بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَأَلْفُ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلَكَ عِتْقُ أَلْفَيْ رَقَبَةٍ ، وَأَلْفَا بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَأَلْفَا فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَصِيَامُ سِتَّةٍ قَبْلَهَا وَسِتَّةٍ بَعْدَهَا "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَأَبُو الْحَسيَنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، وَأَبُو طاهر الباقلانى ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبَّادَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُحْرِمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُحِبُّ السَّمَاعَ ، يَعْنِي : الْغِنَاءَ ، فَكَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَاتَّصَلَ الْحَدِيثُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْضَرَ الرَّجُلَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ ؟ " قَالَ : يَا رِسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا أَيَّامُ الْمَشَاعِرِ ، وَأَيَّامُ الْحَجِّ ، فَأَحْبَبَتُ أَنْ يُشْرِكَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي دُعَائِهِمْ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكَ بِعَدَدِ كُلِّ يَوْمٍ تَصُومُهُ عِتْقُ مِائَةِ رَقَبَةٍ ، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَمِائَةُ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلَكَ عِتْقُ أَلْفَيْ رَقَبَةٍ ، وَأَلْفَا بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَأَلْفَا فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَصِيَامُ سَنةٍ قَبْلَهَا وَسَنَةٍ بَعْدَهَا ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ ، فَلَكَ عِتْقُ أَلْفِ رَقَبَةٍ ، وَأَلْفُ بَدَنَةٍ تُهْدِيهَا ، وَأَلْفُ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . هَكَذَا الْإِسْنَادُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَقَدْ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، قَالا : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطِيبِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمدِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْحَارِثِيُّ ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُحْرِمِ ، فَذَكَرَهُ وَهُوَ أَشْبَهُ