← شجرة الإسناد
المتن · 806
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا حَاضِرَةٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ : " إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا " ، فَأَعَادَ فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا ظُلامَتَهُ " ، فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَنْشَبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : يَلْبَثْ ـ أَنْ يَبْتَسِمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا مِمَّا ضَحِكْتَ ؟ ـ وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَمَا أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ ـ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَتَبَسَّمْتُ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ " . @ 1 : 156 @ زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ ، مِمَّا يَصْنَعُ ، وَقَالا : مِنْ جَزَعِهِ ، ابْنُ كِنَانَةَ اسْمُهُ : عَبْدُ اللَّهِ
#2 إسناد واحد
1569 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، فَأَعَادَ ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، فَمَا أَضْحَكَكَ ، أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي ، وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ "
#3 إسناد واحد
10364 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أنا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ . ح وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ ، قَالا : أنا أَبُو يَعْلَى ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السلمي ، حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكَنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ , أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ : أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ . فَأَجَابَهُ اللَّهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَأَعَادَ ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ ظَلامَتِهِ " ، فَلَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةُ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ فَلَمْ يَنْشَبِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : لَمْ يَلْبَثْ - أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا ، مِمَّا ضَحِكْتَ ؟ - وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : فَمَا أَضْحَكَكَ - أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ ، حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَتَبَسَّمْتُ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " فَضَحِكْتُ " - زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ - مِمَّا يَصْنَعُ ، وَقَالا : " مِنْ جَزَعِهِ " . رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ النَّاسُ . وَابْنُ كَنَانَةَ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كِنَانَةَ ، سَمَّاهُ أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ .
#4 إسناد واحد
88 ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ ، وَغَفَرْتُ لأُمَّتِكَ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا " ، فَأَعَادَ فَقَالَ : " يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ " ، فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلا ذَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَعَادَ يَدْعُو لأُمَّتِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا @ 1 : 89 @ أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، قَالَ : " تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي ، وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ ، أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ ، وَالْوَيْلِ ، وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً : فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ