← شجرة الإسناد
المتن · 842
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ ، أَنْبَأَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَا…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…
-
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عز…
ثقة ثبت مشهور ب…
- نهاس بن قهم ضعيف الحديث
- مسعود بن واصل ضعيف الحديث
-
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عز…
ثقة ثبت مشهور ب…
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ ، أَنْبَأَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرةً ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَوْرَاءَ ، مَعَ كُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَةٍ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنْ لَحْمِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، بَرَدُهُ بَرَدُ الثَّلْجِ ، وَحَلاوَتُهُ حَلاوَةُ الْعَسَلِ ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ ، لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ ، وَلا يَجِدُ لِآخِرِهِ طَعْمًا كَمَا يَجِدُ لِأَوَّلِهِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ طَيْرٌ جَنَاحَاهُ مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَمِنْقَارُهُ مِنْ ذَهَبٍ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ جَنَاحٍ ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ لَذِيذٍ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ بِمِثْلِهِ : مَرْحَبًا بِأَهْلِ عَرَفَةَ . قَالَ : وَيَسْقُطُ ذَلِكَ الطَّيْرُ فِي صَفْحَةِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ ، فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِهِ سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَيَطِيرُ ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَضَاءَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ نُورٌ حَتَّى يَرَى الطَّائِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ ، رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ ، مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ وَالْكَرَامَةِ "
#2
إسناد واحد
921 أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّا ، أَنْبَأَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْبَلْخِيُّ L-10000 ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ ، حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَة بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً ، كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَوْرَاءُ مَعَ كُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَةٍ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنْ لَحْمِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، بَرْدُهُ بَرْدُ الثَّلْجِ وَحَلاوَتُهُ حَلاوَةُ الْعَسَلِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ لَمْ يَمْسَسْهُ نَارٌ وَلا حَدِيدٌ تَجِدُ لآخِرِهِ طَعْمًا كَمَا تَجِدُ لأَوَّلِهِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ طَيْرٌ جَنَاحَاهُ مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ مِنْقَارُهُ مِنْ ذَهَبٍ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ جَنَاحٍ فَيُنَادِي بِصَوْتٍ لَذِيذٍ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ بِمِثْلِهِ : مَرْحَبًا بِأَهْلِ عَرَفَةَ . قَالَ وَيَسْقُطُ ذَلِكَ الطَّيْرُ فِي صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ ، فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِهِ سَبْعُونَ لَوْنًا مِن الطَّعَامِ ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ وَيَنْتَفِضُ فَيَطِيرُ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَضَاءَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ نُورًا حَتَّى يَرَى الطَّائِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : @ 2 : 133 @ رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةِ مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ وَالْكَرَامَةِ " . هَذَا حديث موضوع فِيهِ ضعاف ومجاهيل . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : النهاس لا يساوى شَيْئًا . وَقَالَ ابْن حِبَّانَ : كَانَ يروي المناكير عَنِ المشاهير لا يجوز الاحتجاج بِهِ
#3
إسناد واحد
1351 أَخْبَرَنَا أبو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد الحلواني ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِمْرَانَ الْبَلْخِيّ L-10000 ، حَدَّثَنَا يُوسُف بْن مُوسَى القطان ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن نافع ، حَدَّثَنَا مَسْعُود بْن واصل ، حَدَّثَنَا النهاس بْن فهم L-10000 ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيد بْن المسيِّب ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَرْفُوعًا : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ عَرَفَةَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، و قل هو الله أحد خمسين مرة ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ @ 2 : 62 @ ، وَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ حَوْرَاءَ ، مَعَ كُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَةٍ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنْ لَحْمِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، بَرْدُهُ بَرْدُ الثَّلْجِ ، وَحَلاوَتُهُ حَلاوَةُ الْعَسَلِ ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ ، لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ وَلا حَدِيدٌ ، تَجِدُ لآخِرِهِ طَعْمًا كَمَا تَجِدُ لأَوَّلِهِ ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ طَيْرٌ جَنَاحَاهُ مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ ، وَمِنْقَارُهُ مِنْ ذَهَبٍ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ جَنَاحٍ ، فَيُنَادِي بِصَوْتٍ لَذِيذٍ ، لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ بِمِثْلِهِ : مَرْحَبًا بِأَهْلِ عَرَفَةَ . وَيَسْقُطُ ذَلِكَ الطَّيْرُ فِي صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ ، فَيَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَتِهِ سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ ، وَيَنْتَفِضُ فَيَطِيرُ ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَضَاءَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ نُورٌ حَتَّى يَرَى الطَّائِفِينَ حَوْلَ الْبَيْتِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ ، مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ وَالْكَرَامَةَ " . مَوْضُوع ، فِيهِ ضعفاء ، ومجاهيل ، والنهاس لا يساوي شيئًا