← شجرة الإسناد
المتن · 4137
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا الْجَرَّاحِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ، حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَنَا الْجَرَّاحِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ، حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ . قِيلَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلا ، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ ، وَلُبِسَ الْحَرِيرُ ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَنُ وَالْمَعَازِفُ ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا ، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ أَوْ خَسْفًا أَوْ مَسْخًا “ . اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تُدْرِكْ أَشْرَاطَ الْقِيَامَةِ ، فَقِيَامَتُكَ الْعَاجِلَةُ مَوْتُكَ ، فَإِذَا حَانَتْ سَاعَةُ الْوَفَاةِ فَاتَ زَمَنُ الاسْتِدْرَاكِ وَخَرَجَ رَبِيعُ الْبِدَارِ ، فَسُدَّ بَابُ الإِجَابَةِ عَنْ دُعَاءِ الإِنَابَةِ ، كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي الْقِيَامَةِ : مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 أَيْ : فَمِنْ أَيْنَ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ أَنْ يَتَذَكَّرُوا وَيَتُوبُوا إِذَا جَاءَتْ ، فَكَذَلِكَ عِنْدَ صَرْعَةِ الْمَوْتِ لا عَثْرَةٌ تُقَالُ وَلا تَوْبَةٌ تُنَالُ . رَوَى مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الْبُرْجُمِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : احْضَرُوا مَوْتَاكُمْ وَلَقِّنُوهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَبَشِّرُوهُمْ بِالْجَنَّةِ ، فَإِنَّ الْحَلِيمَ الْعَلِيمَ يَتَحَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ الْمَصْرَعِ ، وَإِنَّ إِبْلِيسَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ مِنَ الْعَبْدِ فِي ذَلِكَ الْمَوْطِنِ عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا وَتَرْكِ الأَحِبَّةِ . خُذْ لا أَبَا لَكَ لِلْمَنِيَّةِ عُدَّةً وَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ إِنْ أَرَدْتَ صَلاحَهَا لا تَغْتَرِرْ فَكَأَنَّنِي بِعُقَابِ رَيْبِ الدَّهْرِ قَدْ نَشَرَتْ عَلَيْكَ جَنَاحَهَا وَيْحَكَ ! أَمِنَ الأُخْرَى عِوَضٌ ؟ أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا عَرَضٌ ، يَا مَنْ كُلَّمَا بَنَى نَقَضَ ، يَا مَنْ كُلَّمَا رَفَعَ انْخَفَضَ ، يَا عَجِيبَ الدَّاءِ وَالْمَرَضِ ، كَمْ شَاهَدْتَ مَسْلُوبًا ، كَمْ عَايَنْتَ مَغْلُوبًا ، كَمْ مَخْفُوضٍ بَعْدَ الرَّفْعِ ، كَمْ مَضْرُورٍ بَعْدَ النَّفْعِ ، كَمْ مَدْفُوعٍ عَنْ أَغْرَاضِهِ أَقْبَحَ الدَّفْعِ ، بَيْنَمَا هُوَ فِي ثِيَابِ أَوْجَاعِهِ وَمُنَى السَّلامَةِ تَخْطِرُ فِي أَطْمَاعِهِ ، أَسْرَعَ الْمَوْتُ وَنَادَى بِإِسْرَاعِهِ ، فَعَجَزَ عَنْ مُقَاوَمَتِهِ أَوْ عَنْ دِفَاعِهِ ، فَحَارَتْ مِنْ حَالِهِ قُلُوبُ أَتْبَاعِهِ ، وَاشْتَغَلَ بِضَيَاعِ أَمْرِهِ عَنْ ضَيَاعِهِ ، وَأَقْبَلَتْ قَبَائِلُهُ عَلَى تَقْبِيلِهِ وَوَدَاعِهِ ، وَبَكَى لِمَيْلِهِ إِلَى الْهَوَى عِنْدَ نَزْعِهِ وَنِزَاعِهِ ، وَهَذَا مَصِيرُكَ فَانْتَبِهْ لَهُ وَرَاعِهِ . تَرَدَّ بِالنُّسْكِ وَأَفْعَالِهِ يَا مَنْ إِذَا حَانَ مِنْكَ الْمَرَدّ وَرَدْتَ دُنْيَاكَ عَلَى غِرَّةٍ فَوَيْحُ مَغْرُورٍ عَلَيْهَا وَرَدْ إِنْ مَرَّ ذَا الْفَاتِكُ فِي جَهْلِهِ فَلْيَخْشَ يَوْمًا مَا لَهُ مِنْ مُرِدْ إِخْوَانِي : مَا بَالُ النُّفُوسِ تَعْرِفُ حَقَائِقَ الْمَصِيرِ ، وَلا تَعْرِفُ عَوَائِقَ التَّقْصِيرِ ، وَكَيْفَ رَضِيَتْ بِالزَّادِ الْيَسِيرِ ، وَقَدْ عَلِمَتْ طُولَ الْمَسِيرِ ، أَمْ كَيْفَ أَقْبَلَتْ عَلَى التَّبْذِيرِ وَقَدْ حُذِّرَتْ غَايَةَ التَّحْذِيرِ ، أَمَا تَخَافُ زَلَلَ التَّعْثِيرِ إِذَا حُوسِبَتْ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ . كَانَ خُلَيْدٌ الْبَصْرِيُّ يَقُولُ : كُلُّنَا قَدْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ وَمَا نَرَى لَهُ مُسْتَعِدًّا ، وَكُلُّنَا قَدْ أَيْقَنَ بِالْجَنَّةِ وَمَا نَرَى لَهَا عَامِلا ، وَكُلُّنَا قَدْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ وَمَا نَرَى لَهَا خَائِفًا ، فَعَلامَ تَعْرُجُونَ وَمَاذَا عَسَيْتُمْ تَنْتَظِرُونَ ، فَهَذَا الْمَوْتُ أَوَّلُ وَارِدٍ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ . فَيَا إِخْوَتَاهُ سِيرُوا إِلَى رَبِّكُمْ سَيْرًا جَمِيلا . سَيَكْفِي بَعْضُ مَا فَاتَكْ فَلا تَأْسَ لِمَا فَاتَكْ وَلا تَرْكَنْ إِلَى الدُّنْيَا أَمَا تَذْكُرُ أَمْوَاتَكْ وَدَخَلَ بَعْضُ الْعُبَّادِ عَلَى بَعْضِ الأُمَرَاءِ ، فَقَالَ لَهُ الأَمِيرُ : مَا أَزْهَدَكَ وَأَصْبَرَكَ . فَقَالَ : إِنَّ صَبْرِي جَزَعٌ مِنَ النَّارِ وَزُهْدِيَ رَغْبَةٌ فِي الْجَنَّةِ . يَا غَافِلا فِي بَطَالَتِهِ ، يَا مَنْ لا يَفِيقُ مِنْ سَكْرَتِهِ ، أَيْنَ نَدَمُكَ عَلَى ذُنُوبِكَ ؟ أَيْنَ حَسْرَتُكَ عَلَى عُيُوبِكَ ؟ إِلَى مَتَى تُؤْذِي بِالذَّنْبِ نَفْسَكَ وَتُضَيِّعُ يَوْمَكَ تَضْيِيعَكَ أَمْسِكَ ، لا مَعَ الصَّادِقِينَ لَكَ قَدَمٌ ! وَلا مَعَ التَّائِبِينَ لَكَ نَدَمٌ ! هَلا بَسَطْتَ فِي الدُّجَى يَدًا سَائِلَةً ؟ !! وَأَجْرَيْتَ فِي السَّحَرِ دُمُوعًا سَائِلَةً . خَدَعَتْنَا زَخَارِفُ الآمَالِ فَلَهَوْنَا بِهَا عَنِ الآجَالِ عَجَبِي مِنْ مُؤَمِّلٍ آمِنِ السِّرْبِ بِهَا وَهِيَ خُطَّةُ الأَوْجَالِ نَحْنُ سَفْرٌ وَإِنَّمَا أَمْهَلَتْنَا رَيْثَمَا نَسْتَعِدُّ لِلتِّرْحَالِ أَسَفًا لِمَنْ إِذَا رَبِحَ الْعَامِلُونَ خَسِرَ ، وَإِذَا أُطْلِقَ الْمُقَيَّدُونَ أُسِرَ ، مَنْ لَهُ إِذَا خُوصِمَ فَلَمْ يَنْتَصِرْ ، وَنَسِيَ يَوْمَ الرَّحْمَةِ فَمَا ذَكَرَ ، فَالْجِدَّ الْجِدَّ أَيُّهَا الْغَافِلُ فَأَيَّامُ الْعُمْرِ كُلُّهَا قَلائِلُ . سَجْعٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 لَوْ رَأَيْتَ الْعُصَاةَ وَالْكَرْبُ يَغْشَاهُمْ ، وَالنَّدَمُ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ وَكَفَاهُمْ ، وَالأَسَفُ عَلَى مَا فَاتَهُمْ قَدْ أَضْنَاهُمْ ، يَتَمَنَّوْنَ الْعَافِيَةَ وَهَيْهَاتَ مُنَاهُمْ ، مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . نَزَلَ بِهِمُ الْمَرَضُ فَأَلْقَاهُمْ كَالْحَرَضِ ، فَانْفَكَّ أَمَلُهُمْ وَانْقَبَضَ ، وَانْعَكَسَ عَلَيْهِمُ الْغَرَضُ ، وَرَحِمَهُمْ فِي صَرْعَتِهِمْ مَنْ عَادَاهُمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . يَتَمَنَّوْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ رَاحَةً ، وَيَشْتَهُونَ مِنَ الْكَرْبِ اسْتِرَاحَةً ، وَيُنَاقَشُونَ عَلَى الْخَطَايَا وَلا سَمَاحَةَ ، فَهُمْ كَطَائِرٍ قَصَرَ الصَّائِدُ جَنَاحَهُ ، فِي حَبْسِ النَّزْعِ وَالْكَرْبُ يَغْشَاهُمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . يَتَأَسَّفُونَ وَأَسَفُهُمْ أَشَدُّ مَا فِي الْعِلَّةِ ، وَيَتَحَسَّرُونَ وَتَحَسُّرُهُمْ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ ، وَجَبَلُ نَدَمِهِمْ قَدْ شُقَّ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ، فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ بَعْدَ الْكِبْرِ قَدْ صَارُوا أَذِلَّةً ، وَتَمَلَّكَ أَمْوَالَهُمْ بَعْدَهُمْ سِوَاهُمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . مَا نَفَعَهُمْ مَا تَعِبُوا لِتَحْصِيلِهِ وَجَالُوا ، وَلا رَدَّ عَنْهُمْ مَا جَمَعُوا وَاحْتَالُوا ، جَاءَ الْمَرَضُ فَأَذَلَّهُمْ بَعْدَ أَنْ صَالُوا ، فَإِذَا قَالَ الْعَائِدُ لأَهْلِيهِمْ : كَيْفَ بَاتُوا ؟ قَالُوا : إِنَّ السُّقْمَ قَدْ وَهَاهُمْ وَهَا هُمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . نَزَلُوا بُطُونَ الْفَلا فَلا يُقْبَلُ عُذْرَهُمْ ، وَلا ذُو وُدٍّ يَنْفَعُهُمْ ، قَدْ أَضْنَاهُمْ بَلاءُ الْبِلَى ، فَلَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي بِلاهِمْ وَهُمْ فِي بِلاهِمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . فَالْبِدَارَ الْبِدَارَ قَبْلَ الْفَوَاتِ ، وَالْحِذَارَ الْحِذَارَ مِنْ يَوْمِ الْغَفَلاتِ ، قَبْلَ أَنْ يَقُولَ الْمُذْنِبُ : رَبِّ ارْجِعُونَ ، فَيُقَالُ : فَاتَ ، وَيْحٌ لِلْغَافِلِينَ عَنْ عُقْبَاهُمْ مَا أَعْمَاهُمْ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 . نَبَّهَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّقْدَةِ ، وَذَكَّرَنَا وَإِيَّاكُمُ الْمَوْتَ وَمَا بَعْدَهُ ، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ .