← شجرة الإسناد
المتن · 224
174 حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزْدِيُّ ، @ 1 : 139 @ قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بِشْرٍ الْحَذَّاءُ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
174 حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزْدِيُّ ، @ 1 : 139 @ قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بِشْرٍ الْحَذَّاءُ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيَبْعَثُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الْمُسَافِرِ ، فَيَأْتِي صَاحِبَهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ وَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِأَمَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : احْذَرْ هَذَا ، وَاتَّقِ هَذَا ، فَيُسَكِّنُ بِذَلِكَ رَوْعَهُ حَتَّى يُجَاوِزَ بِهِ الصِّرَاطَ ، فَإِذَا جَاوَزَ الصِّرَاطَ عَدَلَ وَلِيَّ اللَّهِ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَنْثَنِي عَنْهُ الْمَعْرُوفُ ، فَيَتَعَلَّقُ بِهِ فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ أَنْتَ ؟ خَذَلَنِي الْخَلَائِقُ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَيْرُكَ ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : أَنَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي الدُّنْيَا ، بَعَثَنِي اللَّهُ خَلْقًا لِيُجَازِيَكَ بِهِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ
#2 إسناد واحد
114 حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بِشْرٍ الْحَذَّاءُ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ، إِنَّ اللَّهَ لَيَبْعَثُ الْمَعْرُوفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الْمُسَافِرِ ، فَيَأْتِي صَاحِبَهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ ، وَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِأَمَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ , لا يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : احْذَرْ هَذَا , وَاتَّقِ هَذَا , يُسَكِّنُ بِذَلِكَ رَوْعَهُ حَتَّى يُجَاوِزَ بِهِ الصِّرَاطَ ، فَإِذَا جَاوَزَ بِهِ الصِّرَاطَ عَدَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُثْنِي عَنْهُ الْمَعْرُوفُ ، فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ أَنْتَ ؟ خَذَلَنِي الْخَلائِقُ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَيْرَكَ , فَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : لا ، فَيَقُولُ : أَنَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي @ 1 : 100 @ الدُّنْيَا ، بَعَثَنِي اللَّهُ خَلْقًا ليُجَازِيَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
#3 إسناد واحد
54 - 459 قال الْقُرَشِيُّ : وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو بِشْرٍ الْعَنَزِيُّ ، قثنا حَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْعَثُ الْمَعْرُوفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الْمُسَافِرِ ، فَيَأْتِي صَاحِبُهُ إِذَا انْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ ، فَيَمْسَحُ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ ، وَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِأَمَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ ، لَا يَهُولَنَّكَ مَا تَرَى مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَلَا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : احْذَرْ هَذَا ، وَاتَّقِ هَذَا ، فَيُسَكِّنُ بِذَلِكَ رَوْعَتَهُ ، حَتَّى يُجَاوِزَ بِهِ الصِّرَاطَ ، فَإِذَا جَازَ بِهِ الصِّرَاطَ ، عَدَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَنْثَنِي عَنْهُ الْمَعْرُوفُ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَنْ أَنْتَ ، خَذَلَنِي الْخَلْقُ فِي أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ غَيْرَكَ ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : لَا . فَيَقُولُ : أَنَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي عَمِلْتَهُ فِي الدُّنْيَا ، بَعَثَنِي اللَّهُ خَلْقًا لِيُجَازِيَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " @ 1 : 258 @