← شجرة الإسناد
المتن · 836
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " يَا أَهْلَ دِمَشْقَ ، أَنْتُمُ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " يَا أَهْلَ دِمَشْقَ ، أَنْتُمُ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ ، وَالْجِيرَانُ فِي الدَّارِ ، وَالْأَنْصَارُ عَلَى الْأَعْدَاءِ ، مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ مَوَدَّتِي ؟ وَإِنَّمَا مَئُونَتِي عَلَى غَيْرِكُمْ ، مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ @ 1 : 44 @ يَذْهَبُونَ ، وَجُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ ؟ وَأَرَاكُمْ قَدْ أَقْبَلْتُمْ عَلَى مَا تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ ، وَتَرَكْتُمْ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، أَلَا إِنَّ أَقْوَامًا بَنَوْا شَدِيدًا ، وَجَمَعُوا كَثِيرًا ، وَأَمَّلُوا بَعِيدًا ، فَأَصْبَحَ بُنْيَانُهُمْ قُبُورًا ، وَأَملُهُمْ غُرُورًا ، وَجَمْعُهُمْ بُورًا ، أَلَا فَتَعَلَّمُوا وَعَلِّمُوا ، فَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعِلِّمَ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَلَا خَيْرَ فِي النَّاسِ بَعْدَهُمَا "
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " يَا أَهْلَ دِمَشْقَ ، أَنْتُمِ الإِخْوَانُ فِي الدِّينِ ، وَالْجِيرَانُ فِي الدَّارِ ، وَالأَنْصَارُ عَلَى الأَعْدَاءِ ، مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ مَوَدَّتِي ؟ وَإِنَّمَا مُؤْنَتِي عَلَى غَيْرِكُمْ ، مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ ، وَجُهَّالَكُمْ لا يَتَعَلَّمُونَ ، وَأَرَاكُمْ قَدْ أَقْبَلْتُمْ عَلَى مَا تَكَفَّلَ لَكُمْ بِهِ ، وَتَرَكْتُمْ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ؟ أَلا إِنَّ قَوْمًا بَنَوْا شَدِيدًا ، وَجَمَعُوا كَثِيرًا ، وَأَمَّلُوا بَعِيدًا ، فَأَصْبَحَ بُنْيَانُهُمْ قُبُورًا ، وَأَمَلُهُمْ غُرُورًا ، وَجَمْعُهُمْ بُورًا ، أَلا فَتَعَلَّمُوا ، فَإِنَّ الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ ، وَلا خَيْرَ فِي النَّاسِ بَعْدَهُمَا "