← شجرة الإسناد
المتن · 838
402 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ L-10000 ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ L-10000 ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
402 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ L-10000 ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ L-10000 ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " لَمَّا نزلت سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ لَهَا فَرَحًَا شَدِيدًا حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ ، فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا ، فَقَالَ : أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالتِّينِ سورة التين آية 1 فَبِلادُ الشَّامِ . وَالزَّيْتُونِ سورة التين آية 1 فَبِلادُ فِلِسْطِينَ . وَطُورِ سِينِينَ سورة التين آية 2 طُورُ سِينَا الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مُوسَى . وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ سورة التين آية 3 فَبَلَدُ مَكَّةَ . لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ سورة التين آية 4 مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ سورة التين آية 5 عُبَّادُ اللاتِ وَالْعُزَّى . إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة التين آية 6 أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ سورة التين آية 6 عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ سورة التين آية 7 عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ سورة التين آية 8 أَنْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ " . هَذَا حديث موضوع بارد الوضع بعيد عن الصواب فالحمل فيه على ابن بيان الثقفي ، فكأنه قد تلاعب بالقرآن . قَالَ أبو بكر الخطيب : كل رواية أنمه غير ابن بيان ونرى العلة من جهته
#2 إسناد واحد
312 أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الخطيب ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الفقيه ، قالا : ناح . وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَخْتَرِيِّ فِي مَجْلَسِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ . قَالَ ابْنُ الشِّخِّيرِ : وَكَانَ ثِقَةً إِمْلاءً عَلَيْنَا مِنْ أَصْلِهِ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ لَهَا فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ ، فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا . فَقَالَ : أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَالتِّينِ سورة التين آية 1 : فَبِلادُ الشَّامِ ، وَالزَّيْتُونِ سورة التين آية 1 : فَبِلادُ فِلَسْطِينَ ، وَطُورِ سِينِينَ سورة التين آية 2 : فَطُورُ سَيْنَاءَ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مُوسَى ، وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ سورة التين آية 3 : مَكَّةُ ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ سورة التين آية 4 : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ سورة التين آية 5 : عِبَادَةُ اللاتِ وَالْعُزَّى ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة التين آية 6 : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ سورة التين آية 6 : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ سورة التين آية 7 : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ سورة التين آية 8 : أَنْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا ، وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ يَصِحُّ ، فِيمَا نَعْلَمُ ، وَالرِّجَالُ الْمَذْكُورُونَ فِي إِسْنَادِهِ كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ مَشْهُورُونَ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ ، نَرَى الْعِلَّةَ مِنْ جِهَتِهِ . وَتَوْثِيقُ ابْنُ الشِّخِّيرِ لَهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، لأَنَّ مَنْ أَوْرَدَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ قَدْ أَغْنَى أَهْلَ الْعِلْمِ عَنْ أَنْ يَنْظُرُوا فِي حَالِهِ ، وَيَبْحَثُوا عَنْ أَمْرِهِ ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَظَاهَرُ بِالصَّلاحِ فَأَحْسَنَ ابْنُ الشِّخِّيرِ بِهِ الظَّنَّ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : مَا رَأَيْتُ الصَّالِحِينَ فِي شَيْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ .
#3 إسناد واحد
536 أَنْبَأنَا أَبُو القاسم الأزهري ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله بْن الشخير ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن بنان بْن مُسْلِم الثقفي المعروف بابن البختري ، فِي مجلس ابن أبي داود من أصله ، قَالَ ابن الشخير وكان ثقة أملى علينا من أصله حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عرفة ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي ، عَن مالك بْن أنس ، عَن الزُّهْرِيّ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا ، حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ ، فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا ، فَقَالَ : أَمَّا قَوْلُهُ : وَالتِّينِ سورة التين آية 1 فَبِلادُ الشَّامِ ، وَالزَّيْتُونِ سورة التين آية 1 فَبِلادُ فِلَسْطِينَ ، وَطُورِ سِينِينَ سورة التين آية 2 الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مُوسَى ، وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ سورة التين آية 3 مَكَّةُ ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ سورة التين آية 4 مُحَمَّدٌ @ 1 : 238 @ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ سورة التين آية 5 عُبَّادُ اللاتِ وَالْعُزَّى ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة التين آية 6 أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ سورة التين آية 6 عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ سورة التين آية 7 عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ سورة التين آية 8 إِذْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ " . موضوع ، قَالَ الخطيب : رواته أئمة غير ابن بنان ، ونرى العلة من جهته . قَالَ : وتوثيق ابن الشخير لَهُ ليس بشيء ، لأن من أورد مثل هذا المتن بِهذا الإسناد قد أغنى أهلَ العلم أن ينظروا فِي أمره ، ولعله كَانَ يتظاهر بالصلاح فأحسنَ ابن الشخير بِهِ الظن وأثنى عَلَيْهِ بذلك . وقد قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد القطان : ما رأيتُ الصالحين فِي شيء أكذب منهم فِي الحديث . انتهى