← شجرة الإسناد
المتن · 121
16623 قَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ و…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
16623 قَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ، وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ ، فَيَقُولُ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا ، فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا ، فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ ، فَيَقُولُ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتُكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ وَسَقَطَ بَاقِي الْحَدِيثِ
#2 إسناد واحد
1189 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، @ 2 : 215 @ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ السُّلَمِيِّ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُرْآنًا , فَهُوَ يَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ , وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ , فَيَقُولُ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ , وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُ ، وَيَتَصَدَّقُ , وَيَقُولُ رَجُلٌ مِثْلَ ذَلِكَ "
#3 إسناد واحد
38906 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال : كتب إلي أبو توبة الربيع في كتابه ، حدثنا الهيثم بن حميد ، عن زيد بن واقد ، عن سليمان بن موسى ، عن كثير بن مرة ، عن يزيد بن الأخنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنافس بينكم إلا في اثنتين : رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به أناء الليل وأناء النهار ، ويتبع ما فيه ، فيقول رجل : لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا ، فأقوم به كما يقوم به ؟ ورجل أتاه الله مالا ، فهو ينفق ويتصدق به ، فيقول رجل : لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق " . أخرجه الثلاثة جرة : بضم الجيم ، وبالراء المشددة ، وآخره هاء . @ 13770
#4 إسناد واحد
97 حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ النَّصِيبِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قُرْآنًا فَهُوَ يَقُومُ بِهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ ، فَيَقُولُ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ @ 1 : 202 @ اللَّهُ مَالا فَهُوَ يُنْفِقُهُ وَيَتَصَدَّقُ بِهِ , فَيَقُولُ الرَّجُلُ : لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي كَمَا أَعْطَى فُلانًا ، فَأَتَصَدَّقَ بِهِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتُ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ قَالَ : " لَيْسَتْ هُمَا بِعَدْلِ أَنَّ الْكَلْبَ لَيَهْزَمِرُّ وَرَاءَ أَهْلِهِ "