← شجرة الإسناد
المتن · 620
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ . ح @ 1 : 267 @ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالا : أَنْبَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالُوا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا مَعْبَدٌ هِلالٌ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ . ح @ 1 : 267 @ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالا : أَنْبَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالُوا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا مَعْبَدٌ هِلالٌ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ لا تَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَقَالَ أَنَسٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا ، فَأَنْطَلِقُ ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ ، فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَنْطَلِقُ ، فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ ، أَوْ قَالَ : خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ " ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدَ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، فَحَدَّثَنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنَسٌ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَأَذِنَ لَنَا ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ ، قَالَ : هِيهْ ، فَحَدَّثَنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ ، قَالَ : هِيهْ ، قُلْنَا : لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا ، قَالَ : لَقَدْ حَدَّثْتُهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ جَمِيعٌ فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا ، قَالَ لَنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، حَدِّثْنَا ، قَالَ : فَضَحِكَ وَقَالَ : وَخُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا ، إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثَكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ ، فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَيَقُولُ : وَعِزَّتِي ، وَكِبْرِيَائِي ، وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " ، لَفْظُ الْحَارِثِ ، @ 1 : 268 @ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ جَمِيعًا ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ لِسِيَاقِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ
#2
إسناد واحد
-10 أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، قال : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ ، قال : أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، قال : أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، قال : حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ ، قال : حدثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، قال : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ . ح قال أَبُو نُعَيْمٍ : وحدثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قال : حدثنا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ . ح قال : وحدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالا : حدثنا أَبُو يَعْلَى ، قال : حدثنا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالُوا : حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قال : حدثنا مَعْبَدُ بْنُ هِلالٍ الْعَنْزِيُّ ، قال : اجْتَمَعَنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ ، فَوَافَيْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَاسْتَأَذْنَّا عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَنَا ، فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ : لا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أُوِّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : حدثنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال : " إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : اشْفَعْ لِذُرِّيَتِكَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، ولَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ ، فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى ، فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ ، فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى ، فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ ، فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ لَهَا ، ولَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ ، فَيَأْتُونِي ، فَأَقُولُ : أَنَا لَهَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ ، فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وسَلْ تُعْطَ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، أُمَّتِي ، أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ ، فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شُعَيْرَةُ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَنْطَلِقُ ، فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وسَلْ تُعْطَ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ ، أَوْ قال : خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ، ثُمَّ أَرْجِعُ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وسَلْ تُعْطَ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : انْطَلِقْ فَأُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ، فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ " . قال : فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ أَنَسٍ ، قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ ، وهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، فَحدثناهُ بِمَا حدثنا به أَنَسٌ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَأَذِنَ لَنَا ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، جِئْنَا مِنْ عِنْدَ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حدثنا فِي الشَّفَاعَةِ . قال : هِيهْ ، فَحدثناهُ الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ ، قال : هِيهْ ، قُلْنَا : لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا . قال : لَقَدْ حَدَّثَنِيهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً ، وهُوَ جَمِيعٌ ، فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ ، أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا ؟ قال : قُلْنَا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، حدثنا ، قال : فَضَحِكَ ، فَقَالَ : وخُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا ، إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي ، كَمَا حَدَّثَكُمْ ، قال : " ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وسَلْ تُعْطَ ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قال لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَيَقُولُ : وعِزَّتِي وكِبْرِيَائِي ، وعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قال لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " . لَفْظُ الْحَدِيثِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ ، ورَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ ، وسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمَا بِعُلُوٍّ . ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، ولَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا ++ وروى له مُسْلِمٌ حَدِيثَيْنِ آخَرَيْنِ ، وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ ، واللَّهُ أَعْلَمُ . @ 8232 [ 6079 ] ق