← شجرة الإسناد
المتن · 672
1852 قُلْتُ : ثُمَّ كَانَ غِنَاؤُهُمْ وَلَهُوهُمْ ، كَمَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، @ 2 : 70 @ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : كَانَ النِّسَاءُ إِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ أَوِ الرَّجُلُ خَرَجَ جَوَارٍ مِنْ جَوَارِي الأَنْص…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1852 قُلْتُ : ثُمَّ كَانَ غِنَاؤُهُمْ وَلَهُوهُمْ ، كَمَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، @ 2 : 70 @ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتْ : كَانَ النِّسَاءُ إِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ أَوِ الرَّجُلُ خَرَجَ جَوَارٍ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ ، يُغَنِّينَ وَيَلْعَبْنَ ، قَالَتْ : فَمَرُّوا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ يُغَنِّينَ ، يَقُلْنَ : أَهْدِيَ لَهَا زَوْجُهَا كَبْشًا يَبَحْبَحْنَ فِي الْمِرْبَدِ وَزَوْجُهَا فِي النَّادِي يَعْلَمُ مَا فِي غَدِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ ، لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، وَقُولُوا : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ " وَهَذَا مُرْسَلٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَوْسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَرَوَاهُ الأَجْلَحُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِبَعْضِ مَعْنَاهُ ، وَأَمَّا النِّثَارُ فِي الْفَرَحِ ، فَقَدْ كَرِهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ لِمَنْ أَخَذَهُ لأَنَّهُ لَا يَأْخُذُ إِلا بِغَلَبَةٍ ، إِمَّا بِفَضْلِ قُوَّةٍ ، وَإِمَّا بِفَضْلِ قِلَّةِ حَيَاءٍ ، وَالْمَالِكُ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ قَصْدَهُ ، وَكَانَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ يَكْرَهُهُ ، وَكَرِهَهُ عَطَاءٌ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَثْبُتْ شَيْءٌ مِمَّا رُوِيَ فِي النِّثَارِ فِي الْعُرْسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ