← شجرة الإسناد
المتن · 673
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ , قَالَ : جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ , فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا…
◈ المدار: زيد بن زيد · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ , قَالَ : جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ , فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ : أَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا نَسْأَلُ عَنْ ثَلاثٍ , قَالَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالُوا : صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هِيَ ، وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَقَالَ عُمَرُ : " أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ , قَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ قَبْلَكُمْ , أَمَّ صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَأَمَّا الْحَائِضُ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ وَلَيْسَ لَهُ مَا تَحْتَهُ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى يَسَارِكَ ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ ، فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَدْلُكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ "
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ : جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُمْ : بِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : +جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاثٍ . قَالَ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ مَا هِيَ ؟ وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : لا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ . قَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلاثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَكُمْ . أَمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا : فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ . وَأَمَّا الْحَائِضُ : فَلَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَلَيْسَ لَكَ مِمَّا تَحْتَهُ شَيْءٌ . وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ : فَتُفْرِغْ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ فَتَغْسِلْهَا ثُمَّ تُدْخِلْ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلْ وَجْهَكَ وَمَا أَصَابَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ . ثُمَّ تُفْرِغْ عَلَى رَأْسِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . تُدَلِّكْ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلْ سَائِرَ جَسَدِكَ . قُلْتُ : مَا رَوَى ابْنُ مَاجَهْ : قِصَّةَ الصَّلاةِ فِي الْبَيْتِ . 85 -