← شجرة الإسناد
المتن · 673
8927 7 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ , ثنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيَّ , ثنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي فَسَمِعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ , فَقَالَ : …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
8927 7 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ , ثنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيَّ , ثنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي فَسَمِعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ , فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ ؟ فَسَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ , يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَدَدَ التُّرَابِ لَبَّيْكَ , مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا فَصَلَّى بِنَا الصَّلاتَيْنِ ، كُلَّ صَلاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَالْعِشَاءَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ تُحَوَّلانِ عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ يَعْنِي : الْمَغْرِبَ وَالْفَجْرَ ، فَمَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا ، وَصَلَّى الْفَجْرَ هَذِهِ السَّاعَةَ ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ , فَقَالَ : لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفَاضَ الآنَ ، لَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ , فَمَا أَدْرِي أَقَولُهُ كَانَ أَسْرَعَ ، أَوْ إِفَاضَةُ عُثْمَانَ ؟ ثُمَّ لَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ " , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ , عَنْ إِسْرَائِيلَ , قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : وَلَمْ أُثْبِتْ عَنْهُمَا قَوْلَهُ " تُحَوَّلانِ عَنْ وَقْتِهِمَا