← شجرة الإسناد
المتن · 684
فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ " . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ ق…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ " . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَلَقِيتُ يَزِيدَ بِهَا ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا ، وَزَادَ فِيهِ : ثُمَّ لا يَعُودُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ لَقَّنُوهُ أَوْ قَالَ سُفْيَانُ : هَكَذَا سَمِعْتُ يَزِيدَ يُحَدِّثُهُ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدُ يُحَدِّثُهُ هَكَذَا أَوْ يَزِيدُ فِيهِ : ثُمَّ لا يَعُودُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَذَهَبَ سُفْيَانُ إِلَى أَنْ يُغَلِّطَ يَزِيدَ فِي الْحَدِيثِ ، وَيَقُولُ : كَأَنَّهُ لُقِّنَ هَذَا الْحَرْفَ فَتَلَقَّنَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ سُفْيَانُ يَرَى يَزِيدَ بِالْحِفْظِ كَذَلِكَ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ وَاهِنٌ ، قد كان يزيد بن أبي زياد يُحَدِّثُ بِهِ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ لا يَذْكُرُ فِيهِ : ثُمَّ لا يَعُودُ ، فَلَمَّا لُقِّنَ أَخَذَهُ ، فَكَانَ يَذْكُرُ فِيهِ قَالَ أحمد الْبَيْهَقِيُّ : وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لُقِّنَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَتَلَقَّنَهَا ، أَنَّ أَصْحَابَهُ الْقُدَمَاءَ لَمْ يأتوا بها عَنْهُ ، مِثْلَ : @ 1 : 549 @ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَغَيْرِهِمْ ، إِنَّمَا أَتَى بِهَا عَنْهُ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ بِأَخَرَةٍ ، وَكَانَ قَدْ تَغَيَّرَ وَسَاءَ حِفْظُهُ ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُضَعِّفُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أضعف عند أهل العلم بالحديث من يزيد بن أبي زياد ، واختلف عليه في إسناده فقيل هكذا ، وقيل عنه عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَعَادَ الْحَدِيثُ إِلَى يَزِيدَ ، وَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : كَانَ أَبِي يُنْكِرُ حَدِيثَ الْحَكَمِ ، وَعِيسَى ، وَيَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَإِذَا هُوَ يَرْوِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، سيئ الحفظ ، ولم يكن يزيد بن أبي زياد بالحافظ ، @ 1 : 550 @ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ : أَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَثْبَتُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أُمْ حَدِيثُ يَزِيدَ ؟ ، قَالَ : بَلْ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ ، فَقُلْتُ : فَمَعَ الزُّهْرِيِّ أَحَدَ عَشْرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ : أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ كُلُّهَا ، عَنِ النَّبِيِّ بِمَا وَصَفْتُ ، وَثَلاثَةُ عَشْرَ حَدِيثًا أَوْلَى أَنْ تَثْبُتَ مِنْ حَدِيثِ وَاحِدٍ ، وَمِنْ أَصْلِ قَوْلِنَا وَقَوْلِكَ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا إِلا حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَمَعَكَ حَدِيثٌ يُكَافِئُهُ فِي الصِّحَّةِ ، وَكَانَ فِي حَدِيثِكَ : أَنْ لا يَعُودَ لِرَفْعِ الْيَدَيْنِ ، وَفِي حَدِيثَنَا : يَعُودُ لِرَفْعِ الْيَدَيْنِ ، كَانَ حَدِيثُنَا أَوْلَى أَنْ يُؤْخَذَ بِهِ ، لأَنَّ فِيهِ زِيَادَةً حَفِظَهَا بِمَا لَمْ يَحْفَظْ صَاحِبُ حَدِيثِكَ ، فَكَيْفَ صِرْتَ إِلَى حَدِيثِكَ وَتَرَكَتْ حَدِيثَنَا ؟ وَالْحُجَّةُ لَنَا فِيهِ عَلَيْكَ بِهَذَا ، وَبِأَنَّ إِسْنَادَ حَدِيثِكَ لَيْسَ كَإِسْنَادِ حَدِيثِنَا ، وَبِأَنَّ أَهْلَ الْحِفْظِ يَرْوُونَ أَنَّ يَزِيدَ لُقِّنَ : ثُمَّ لا يَعُودُ . وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ :