← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وأبو بكر ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشافعي , قال : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الصُّبْحِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وأبو بكر ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشافعي , قال : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الصُّبْحِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ ، اللَّهُمَّ أشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ ، كَسِنِيِّ يُوسُفَ " قَالَ الشافعي فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : وَأَمَّا مَا رَوَى أنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، مِنْ تَرْكِ الْقُنُوتِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا أَرَادَ . فَأَمَّا الَّذِي أَرَي بِالدِّلالَةِ ، فَإِنَّهُ تَرَكَ الْقُنُوتَ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ ، دُونَ الصُّبْحِ ، كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ : " فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ الصُّبْحِ ، وَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ " , تَعْنِي : ثَلاثَ صَلَوَاتٍ ، دُونَ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ . قَالَ الشافعي فِي الْقَدِيمِ : أَخْبَرَنَا رَجُلٌ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الظُّهْرِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا ، وَفُلانًا وَسَمَّى قَبَائِلَ " . @ 2 : 74 @ قَالَ الشافعي : فَهَذَا الَّذِي تَرَكَ ، فَأَمَّا الْقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَهُ . قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ : وَإِلَى هَذَا الْمَعْنَى ، كَانَ يَذْهَبُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمَحَلُّهُ مِنَ الْحَدِيثِ لا يَخْفَى . قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ : فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، الَّذِي احْتَجَّ الشافعي بِهِ فِي قُنُوتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَعْدَ أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ حَدِيثَ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُنُوتِهِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، بَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَيَقُولُ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " . بِنَحْوٍ مَنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلا ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ ، لَمَّا نَزَلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ سورة آل عمران آية 128 . وَلَعَلَّ هَذَا الْكَلامَ فِي الْحَدِيثِ مَنْ قَوْلِ مَنْ دُونَ أَبِي هُرَيْرَةَ . فَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ :