← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قال : أخبرنا الرَّبِيعُ ، أخبرنا الشافعي قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ " ، @ 2 : 453 @ قَالَ مَالِكٌ : أَ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، قال : أخبرنا الرَّبِيعُ ، أخبرنا الشافعي قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ " ، @ 2 : 453 @ قَالَ مَالِكٌ : أَرَى ذَلِكَ فِي مَطَرٍ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، قَالَ الشافعي فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ : أَمَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَلا مَطَرَ ، وَقَالَ : مَا بَيْنَ هَذَا الْوَقْتِ فَلَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ يَعْمِدُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالصَّلاةِ فِي حَضَرٍ وَلا مَطَرَ إِلا فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَلا صَلاةَ إِلا مُنْفَرِدَةً ، كَمَا صَلَّى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ مُقِيمًا فِي عُمْرِهِ ، وَلَمَّا جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ آمَنَّا مُقِيمًا لَمْ يَحْتَمِلْ إِلا أَنْ يَكُونَ مُخَالِفًا لِهَذَا الْحَدِيثِ ، أَوْ يَكُونُ الْحَالُ الَّتِي جَمَعَ فِيهَا حَالا غَيْرَ الْحَالِ الَّتِي قَرَنَ فِيهَا ، فَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ : جَمْعُهُ فِي الْحَضَرِ مُخَالِفٌ لإِفْرَادِهِ فِي الْحَضَرِ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَنَّهُ يُوجَدُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهٌ ، وَأَنَّ الَّذِي رَوَاهُمَا مَعًا وَاحِدٌ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ الْجُمُعَةَ فِي الْحَضَرِ عِلَّةٌ فَرَّقَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِفْرَادِهِ ، فَلَمْ يَكُنْ إِلا الْمَطَرُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَوَجَدْنَا فِي الْمَطَرِ عِلَّةَ الْمَشَقَّةِ الْعَامَّةِ ، فَقُلْنَا : إِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ مِنْ مَطَرٍ فِي حَضَرٍ جُمِعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ