← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : أَرْحَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، أَوْ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عُقْبَةَ : وَكَانَ أَمِيرًا بِالْمَدِينَةِ إِلَى ابْنِ عَب…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : أَرْحَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ، أَوْ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عُقْبَةَ : وَكَانَ أَمِيرًا بِالْمَدِينَةِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ : " خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَذِّلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا ، حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى زَادَ عُثْمَانُ : ، فَرَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ اتَّفَقَا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الصَّوَابُ ابْنُ عُتْبَةَ ، وَالْأَخْبَارُ لِلنُّفَيْلِيِّ . قَالَ أَحْمَدُ : @ 3 : 94 @ وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ دَعَا قَبْلَ الصَّلَاةِ . وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ . قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ لِلشَّيْخِ : الْخُطْبَةُ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهُمَا ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُثْبِتُ ذَلِكَ ، وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي ذَلِكَ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ دَعَا قَبْلَ الصَّلَاةِ حَتَّى اجْتَمَعَ النَّاسُ ، ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أخبرنا أبو سعيد قال : حدثنا أبو العباس قال : أخبرنا الربيع قال : قال الشافعي : وبلغنا عن بعض الأئمة ، أنه كان إذا أراد أن يستسقي أمر الناس فصاموا ثلاثة أيام متتابعة ، وتقربوا إلى الله بما استطاعوا من خير ، ثم خرج في اليوم الرابع فاستسقى بهم . وأنا أحب ذلك لهم ، وأمرهم أن يخرجوا في اليوم الرابع صياما ، ثم ساق الكلام إلى أن قال : وأولى ما يتقربون به إلى الله عز وجل ، أداء ما يلزمهم من مظلمة في دم ، أو مال ، أو عرض ، ثم صلح المشاحن والمهاجر ، ثم يتطوعون بصدقة وصلاة وذكر وغيره من البر . قال : وأحب أن يخرج الصبيان ، وكبار النساء ، ومن لا هيئة له منهن . قال أحمد : وقد ذكرنا أخبارًا فيما استحبه الشافعي من ذلك في كتاب السنن