← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، ح قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، ح قَالَ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ ، أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ : فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي وَضَرَبَهُ فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ ، فَقَالَ : " بِعْنِيهِ بِأُوقِيَّةٍ " ، قُلْتُ : لا ، ثُمَّ قَالَ : " بِعْنِيهِ " ، @ 4 : 374 @ فَبِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ ، وَاسْتَثْنَيْتُ عَلَيْهِ حُمْلانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ فَنَقَدَ لِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي أَثْرِي ، فَقَالَ : " أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ ، خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ " ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قد اختلف في ألفاظه ، فمنها ما يدل على الشرط ، ومنها ما يدل على أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَضُّلا وَمَعْرُوفًا بَعْدَ الْبَيْعِ 3194 فَمِنْ ذَلِكَ رِوَايَةُ شُعْبَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلا وَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " ، وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَفْقَرْنَاكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، وَالإِفْقَارُ : إِنَّمَا هُوَ إِعَارَةُ الظَّهْرِ لِلرُّكُوبِ ، وَقَوْلُهُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ " أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ " يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ عَزْمِهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَقْدًا لازِمًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ