← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَيْحَانِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَل…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَيْحَانِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّة سَوِيٍّ " ، وَتَابَعَهُ شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدٍ فِي رَفْعِهِ ، وَقِيلَ : عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : " وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " ، وَقِيلَ : " وَلا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ " ، وَالْمِرَّةُ : الْقُوَّةُ ، وَأَصْلُهَا مِنْ شِدَّةِ فَتْلِ الْحَبْلِ ، وَرُوِيَ أَيْضا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُرَادُ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ ، قُوَّةُ الاكْتِسَابِ ، وَبَيَانُ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، جَاءَ مَنْ يَدَّعِي تَسْوِيَةَ الأَخْبَارِ عَلَى مَذْهَبِهِ ، وَزَعَمَ أَنْ لَيْسَ هَذَا عَلَى أَنَّهُ لا مَحَالَةَ @ 5 : 191 @ حَرَامٌ لَهُ ذَلِكَ بَلْ حَلالٌ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الصَّدَقَةَ فيرد وَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَحِلُّ مَا بِهَا " ، فَتَجَرَّدَ الْخِلافُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْطِي لَهُ حَالَة لا تحِلُّ لَهُ فِيهَا الصَّدَقَةُ ، فَيَكُونُ قَدْ قَالَ بِبَعْضِ مَا قَالَ ، ثُمَّ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ : " وَلا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ " ، بذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لا حَقَّ فِيهَا لِلْقَوِيِّ الْمُكْتَسِبِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ الَّتِي بِهَا يَجِبُ الْحَقُّ فِيهَا ، فَلا بقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي إِلَيْهِ بَيَانُ الشَّرْعِ ، وَعَنْ قَوْلِهِ تُؤْخَذُ الأَحْكَامِ : لا حَظَّ لَهُ فِيهَا ، وَلا يُطْلِقُ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَوْرَدَ أَخْبَارا أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مَنْ سَأَلَهُ من الصَّدَقَةَ مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارِ الزَّمَانَةِ ، وَنَحْنُ لا نَعْتَبِرُ الزَّمَانَةَ ، وَإِنَّمَا نَعْتَبِرُ مَا اعْتَبَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ ، وَ [ مَنْ ] كَانَ لَهُ مَالٌ يُغْنِيهِ ، وَيُغْنِي عِيَالَهُ ، أَوْ حِرْفَةٌ تَكْفِهِمَا ، فَهُوَ خَارِجٌ مِنْ مَعْنَى الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ ، فَلَمْ يَسْتَحِقَّ بِهَا شَيْئا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .