← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو زكريا ، وَأَبُو سعيد ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، " أَنَّ رَجُلا لاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ @ 5 : 555 @ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ " ، …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو زكريا ، وَأَبُو سعيد ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، " أَنَّ رَجُلا لاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ @ 5 : 555 @ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ " ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِئْبٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : " فَكَانَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ " ، وَفِي حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، كَأَنَّهُ قَوْلُ ابْنِ شِهَابٍ ، وَقَدْ يَكُونُ هَذَا غَيْرُ مُخْتَلِفٍ يَقُولُهُ مَرَّةً ابْنُ شِهَابٍ وَلا يَذْكُرُ سَهْلا ، وَيَقُولُهُ أُخْرَى وَيَذْكُرُ سَهْلا ، وَوَافَقَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ فِيمَا زَادَهُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ عَلَى حَدِيثِ مَالِكٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَقَدْ زَادَه أَيْضًا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ ، وَزَادَهُ أَيْضًا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، وَرَوَى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ عُوَيْمِرًا الأَنْصَارِيَّ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلانِ ، أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، فَذَكَرَهُ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلاعُنِهِمَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَذَبْتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا ، فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا بَعْدُ سُنَّةً فِي الْمُتَلاعِنَيْنِ ، قَالَ سَهْلٌ : وَكَانَتْ حَامِلا ، وَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَى أُمِّهِ ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ أَنَّهُ يَرِثُهَا وَتَرِثُ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، فَذَكَرَهُ ، @ 5 : 556 @ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : يَحْتَمِلُ طَلاقُهُ ثَلاثًا أَنْ يَكُونَ بِمَا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ لِعِلْمِهِ بِصِدْقِهِ ، وَكَذِبِهَا ، وَجُرْأَتِهَا عَلَى الْيَمِينِ طَلَّقَهَا ثَلاثًا جَاهِلا بِأَنَّ اللِّعَانَ فُرْقَةٌ ، فَكَانَ كَمَنْ طَلَّقَ مَنْ طُلِّقَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ طَلاقِهِ ، وَكَمَنْ شَرَطَ الْعُهْدَةَ فِي الْبَيْعِ ، وَالضَّمَانَ فِي السَّلَفِ ، وَهُوَ يَلْزَمُهَا شَرَطَ أَوْ لَمْ يَشْرُطْ ، قَالَ : وَزَادَ ابْنُ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ ، وَتَفْرِيقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ فُرْقَةِ الزَّوْجِ ، إِنَّمَا هُوَ تَفْرِيقُ حُكْمٍ " ، وَاسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ عَلَى مَا ذَكَرَ مِنَ الاحْتِمَالِ بِقَوْلِ سَهْلٍ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَهُمَا حَمَلاهُ ، فَكَانَتْ تِلْكَ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْفُرْقَةَ