← شجرة الإسناد
المتن · 684
قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ مِثْلَ يَهُودِيَّةٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ، إِنَّهَا لَتُحَدِّثُ عِنْدِي وَتَضْحَكُ إِذ نُودِيَ بِهَا " ، فَقَالَتْ : " إِنِّي الآنَ لَمَقْتُولَةٌ " ، قُلْتُ : وَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : " أَحْدَثْتُ حَدَثًا " حَدَّثَنَاهُ أَب…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ مِثْلَ يَهُودِيَّةٍ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ، إِنَّهَا لَتُحَدِّثُ عِنْدِي وَتَضْحَكُ إِذ نُودِيَ بِهَا " ، فَقَالَتْ : " إِنِّي الآنَ لَمَقْتُولَةٌ " ، قُلْتُ : وَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : " أَحْدَثْتُ حَدَثًا " حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَتْ : " مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ إِلا امْرَأَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ ذَكَرَه أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فحدثنا أَصْحَابُنَا أَنَّهَا كَانَتْ دَلَّتْ عَلَى مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَحَا فَقَتَلَتْهُ ، فَقُتِلَتْ بِذَلِكَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : @ 7 : 18 @ قَدْ جَاءَ الْخَبَرُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ الْقُرَظِيَّةَ ، وَلَمْ يَصِحَّ خَبَرٌ عَلَى أَيِّ مَعْنًى قَتَلَهَا ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ أَسْلَمَتْ ثُمَّ ارْتَدَّتْ وَلَحِقَتْ بِقَوْمِهَا فَقَتَلَهَا لِذَلِكَ ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ مَحْمُودَ بْنَ مَسْلَمَةَ قُتِلَ بِخَيْبَرَ وَلَمْ يُقْتَلْ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ ، وَذَاكَ أَنّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَرْحَبَ ، فَأَنَا وَاللَّهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ قَالَ أَحْمَدُ : رُوِّينَا عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَالْوَاقِدِيِّ ، أَنّ خَلادَ بْنَ سُوَيْدٍ الْخَزْرَجِيَّ ، دَلَّتْ عَلَيْهِ فُلانَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ رَحًا فَشَدَخَتْ رَأْسَهُ ، فَقَتَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا ذَكَرَ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ حَدِيثَ رَبَاحِ بْنِ يَحْيَى أَخِي حَنْظَلَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً ضَخْمَةً مَقْتُولَةً ، فَقَالَ : " مَا أَرَى هَذِهِ كَانَتْ تُقَاتِلُ " وَفِي ذَلِكَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّهَا إِذَا قَاتَلَتْ حَلَّ قِتَالُهَا وَقَتْلُهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ