← شجرة الإسناد
المتن · 684
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو زكريا ، وَأَبُو سعيد قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيْسَ مَع…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَبُو زكريا ، وَأَبُو سعيد قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى ، أَنُذَكِّي بِاللِّيطِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا ، إِلا مَا كَانَ مِنْ سِنٍّ أَوْ ظُفْرٍ فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ مِنَ الإِنْسَانِ ، وَالظُّفْرَ مُدَى الْحَبَشِ " . وَرَوَاهُ أَيْضًا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ : @ 7 : 183 @ وَمَعْقُولٌ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنّ السِّنَّ إِنَّمَا يُذَكَّى بِهَا إِذَا كَانَتْ مُنْتَزَعَةً ، فَأَمَّا وَهِيَ ثَابِتَةٌ فَلَوْ أَرَادَ الذَّكَاةَ بِهَا كَانَتْ مُنْخَنِقَةً ، وَإِذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ مِنَ الإِنْسَانِ " ، وَقَالَ : " إِنَّ الظُّفْرَ مُدَى الْحَبَشِ " ، يَعْنِي فِيهِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ ظُفْرَ الإِنْسَانِ قَالَهُ كَمَا قَالَهُ فِي السِّنِّ ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ الظُّفْرَ الَّذِي هُوَ طِيبٌ مِنْ بِلادِ الْحَبَشَةِ يُجْلَبُ ، وَإِذَا نَهَى عَنِ الظُّفْرِ وَكَانَ الْمَعْقُولُ أَنَّهُ مَا وَصَفْتُ فَحَرَامٌ ذَلِكَ الظُّفْرُ وَالأَسْنَانُ ، وَعَظْمُهُ قِيَاسٌ عَلَى سِنِّهِ ، فَلا يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّى مِنَ الإِنْسَانِ بِعَظْمٍ لأَنَّ السِّنَّ عَظْمٌ ، وَلَيْسَ بِظُفْرٍ لأَنَّهُ مِنَ الإِنْسَانِ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَادِ الْمَرْأَةِ : " وَلا تَمَسَّ طِيبًا إلي أَدْنَى طُهْرَتِهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ أَوْ أَظْفَارٍ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : وَقَدْ رَخَّصَ فِي طُهْرِهَا : إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ قُسْطٍ أَوْ أَظْفَارٍ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ طِيبًا