← شجرة الإسناد
المتن · 52
1316 4 حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ، يَقُولُ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جوانِبَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1316 4 حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ ، يَقُولُ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَجَاءَتْهُ الأَعْرَابُ مِنْ جوانِبَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، إِلا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا ، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ ، وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللَّهِ ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ @ 2 : 560 @ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، إِلا دَاءً وَاحِدًا ، الْهَرَمَ ، فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ ، فَقَالَ : فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ ؟ ! "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ , يَقُولُ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَجَاءَتِ الأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لا بَأْسَ بِهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلا امْرُؤٌ أَقْرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَكَذَلِكَ يُحْرَجُ وَيَهْلَكُ " . وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ ، فَقَالَ : " عِبَادَ اللَّهِ ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلا دَاءً وَاحِدًا الْهَرَمُ " . فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبُرَ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ ؟ قَالَ : وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ " بَابُ : التَّدَاوِي بِالْحِجَامَةِ وَغَيْرِهَا