← شجرة الإسناد
المتن · 80
1830 حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لُبُوسِهِ ، فَقَالَ : " مَا لَك…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1830 حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لُبُوسِهِ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلِلِبُوسِي ؟ إِنَّ لُبُوسِي أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِي الْمُسْلِمُ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَيُكْنَى أَبَا الْمُغِيرَةِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ ، يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ مَيِّتٌ ، قَالَ : كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، بَلْ مَقْتُولٌ قَتْلا ضَرْبَةً عَلَى هَذِهِ اللِّحْيَةِ قَضَاءً وَعَهْدًا مَقْضِيًّا مَعْهُودًا وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ، ثُمَّ عَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ ، فَقَالَ : مَا أَنْ تَلْبَسَ ؟ قَالَ : مَا لِي وَلِلَّبُوسِ ؟ إِنَّ لَبُوسِي أَنْفَى لِلْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِي بِي الْمُسْلِمُ @ 1 : 50 @ باب الحاء حديث حرام بْن ملحان
#3 إسناد واحد
142 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالَ : أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حُبَابَةَ ، قَالَ : نا الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أنا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ ، يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ الْمُحْسِنَ وَالْمُسِيء . ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ ، فَقَالَ : " مَا لَكَ وَلِلَبُوسِي ؟ إِنَّ لَبُوسِي أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ " . قَالَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَحَادِيثُ ، إِلا أَنَّ أَسَانِيدَهَا لا تُقَاوِمُ هَذِهِ الأَسَانِيدَ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا ، وَمَا فَعَلَهُ عُمَرُ فَهُوَ سُنَّةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ " . وَقَوْلُهُ : " عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ " . فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ مَا فَعَلاهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِمَّا فَعَلَهُ ، فَهُوَ سُنَّةٌ يُقْتَضَى بِهَا كَمَا يُقْتَدَى بِسُنَّتِهِ ، وَسَنَذْكُرُ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، لأَنَّ لا يَخْلُو الْبَابُ مِنْ حَدِيثٍ مُتَّصِلٍ عَلَى أَنَّ الأَئِمَّةَ أَخْرَجَتْ فِي كُتُبِهَا مَا نَذْكُرُهُ