← شجرة الإسناد
المتن · 327
152 حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد …
صحابي
-
أسلم
ثقة مخضرم
-
زيد بن أسلم
ثقة
-
محمد بن إبراهيم
منكر الحديث
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن… صدوق حسن الحديث
-
محمد بن إبراهيم
منكر الحديث
-
زيد بن أسلم
ثقة
-
أسلم
ثقة مخضرم
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
152 حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ ؟ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَالنُّبُوَّةِ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ ، وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَعْدَاءِ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ ، وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ " ، قَالُوا : فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " أَقْوَامٌ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونَ بِي ، وَلَمْ يَرَوْنِي ، يَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، فَهَؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا "
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فَقَالَ : " أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ الْمَلائِكَةُ . قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ؛ وَمَا مَنَعَهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ الأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَالنُّبُوَّةِ . قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ؛ وَمَا مَنَعَهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا بَلْ غَيْرُهُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتَشْهَدُوا مَعَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ؛ وَمَا مَنَعَهُمْ وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ ؟ بَلْ غَيْرُهُمْ " . قَالُوا : فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَقْوَامٌ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي يَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقِ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ فَهَؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا " . 44 -
#3
إسناد واحد
23256 ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُوَفَّقِ النَّسَائِيُّ ، وَأَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ ، وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ ، قَالُوا : أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، قَالا : أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، أنا مُصْعَبٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَلائِكَةُ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَالنُّبُوَّةِ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الأَنْبِيَاءِ ، قَالَ : " هُمْ كَذَلِكَ ، وَيَحِقُّ لَهُمْ ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ ، وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ، بَلْ غَيْرُهُمْ " ، قَالُوا : فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَقْوَامٌ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ ، يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، فَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ ، فَهَؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا " .