← شجرة الإسناد
المتن · 329
36 نا ابْنُ إِسْحَاقَ ، نا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَعَلَيٍّ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ! فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

6 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
36 نا ابْنُ إِسْحَاقَ ، نا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لَعَلَيٍّ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ! فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " , لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِمَا ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ ، فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أنَّهُ قَالَ لِي : مَرْحَبًا وَأَهْلا ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِحْدَاهُمَا ، أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ " ، @ 1 : 77 @ فَقَالَ سَعْدٌ : مِنْ عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا "
#2 إسناد واحد
9686 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ الْبَصْرِيُّ . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالُوا لِعَلِيٍّ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ " قَالَ : ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ ، فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ ، قَالَ لِي : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، قَدْ أَعْطَاكَ الأَهْلَ ، وَأَعْطَاكَ الرَّحْبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ " ، قَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمْعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلِهِمَا " @ 9 : 107 @ مَا يُقَالُ لَهُ إِذَا تَزَوَّجَ
#3 إسناد واحد
1138 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّوَاسِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِعَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا ، وَأَهْلا " ، لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي : " مَرْحَبًا ، وَأَهْلا " ، فَقَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِحْدَاهُمَا أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَالْمَرْحَبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ " ، قَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَصُوعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي بِنَائِهما "
#4 إسناد واحد
90 حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، @ 1 : 65 @ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدُهُمَا أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ : " يَا عَلِيُّ لا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ " ، فَقَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعَ مِنْ ذَرَّةٍ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ : " لا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا "
#5 إسناد واحد
5237 كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، قَالَ أَبُو غَسَّانَ : سَأَلْتُ عَنْهُ . فَقَالُوا : بَصْرِيٌّ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ . عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِعَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . قَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " . لم يزده عليها ، فخرج على أولئك الرهط من الأنصار وهم ينتظرونه ، فقالوا ما وراءك ؟ قال ما أدري ، ولكنه قال لي : " مرحبا وأهلا " ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، أَعْطَاكَ الأَهْلَ ، وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنَ الْوَلِيمَةِ " . فَقَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ فِي نَسْلِهِمَا " . قَالَ أَبُو غَسَّانَ : النَّسْلُ مِنَ النِّسَاءِ . وَمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا خَاطَبَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا بِقَوْلِهِ لَهُ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، وَمَا حَمَلَتْهُ الأَنْصَارُ عَلَيْهِ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ ، دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَا مِمَّا تَأَوَّلْنَا هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ عَلَيْهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .
#6 إسناد واحد
9606 أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، حَدَّثَنَا @ 8 : 253 @ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سَلِيطٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِعَلِيٍّ : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ " , قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهِمَا ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الأَنْصَارِ يَنْظُرُونَهُ ، قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي : " مَرْحَبًا وَأَهْلا " ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِحْدَاهُمَا ، أَعْطَاكَ الأَهْلَ ، أَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مَا زَوَّجَهُ ، قَالَ : " يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ " ، فَقَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِنَاءٍ فَتَوَضَّأَ فِيهِ ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا " ، قَالَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : شَيْءٌ مِنَ النَّسَبِ عِنْدِي