← شجرة الإسناد
المتن · 409
81 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، @ 1 : 146 @ نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، قَالَ : كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ مَرْوَانَ ، قَالَ : فَنَعَتَهُ فَسَبَّ مَرْوَانُ عَلِيًّا ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : أَيُّهَا الأَمِيرُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قُولُ : " إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْ…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
81 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ ، @ 1 : 146 @ نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، قَالَ : كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ مَرْوَانَ ، قَالَ : فَنَعَتَهُ فَسَبَّ مَرْوَانُ عَلِيًّا ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : أَيُّهَا الأَمِيرُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قُولُ : " إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَنْصَحَ لَهُ " ، وَإِنِّي أَنْهَاكَ عَنْ سَبِّ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَقَامَ مَرْوَانُ ، فَقَالَ سَعْدٌ : اجْلِسْ وَلَيْسَ هَذَا بِحِينِ قِيَامٍ ، أُخْبِرُكَ بِأَرْبَعٍ سَبَقَ لِعَلِيٍّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لا يَنْبَغِي أَحَدٌ مِنَّا يَنْتَحِلُهُنَّ ، دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ رُقُودٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فِينَا أَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ فَجَعَلَ يُوقِظُنَا رَجُلا رَجُلا ، وَيَقُولُ : " لا تَرْقُدُوا فِي الْمَسْجِدِ ، ارْقُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ " ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، أَمَّا أَنْتَ فَنَمْ ، فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِيهِ مَا يَحِلُّ لِي " ، وَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا أَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلا فَرَجَعَ وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ ، فَقَالَ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ " ، قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ رَمِدٌ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَخَذَ الرَّايَةَ وَبِيَدِهِ الأُخْرَى بَابٌ يَتَتَرَّسُ بِهِ ، إِنْ كَانَ النَّفَرُ مِنَّا لَيَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مَا يُقِلُّونَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ @ 1 : 147 @ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَلَحِقَهُ عَلِيٌّ بِالثَّنِيَّةِ ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : " مَا جَاءَ بِكَ يَا عَلِيُّ ؟ " ، فَقَالَ : زَعَمَ الْمُنافِقُونَ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي تَطَيُّرًا ؟ ، فَقَالَ : " مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَطَيَّرَ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا وَيَوْمَ كَذَا ، وَلَكِنِّي خَلَّفْتُكَ فِي أَهْلِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ أَخِيهِ مُوسَى " ، وَأَشْهَدُ أَنَّا دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، وَهُوَ يُسَارُّ عَلِيًّا ، وَلَقَدْ خَرَجَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُسَارُّهُ ، فَأَنْهَاكَ عَنْ سَبِّهِ