← شجرة الإسناد
المتن · 409
1208 حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِالشَّامِ فَرَأَى آنِيَةً مِنْ فِضَّةٍ , تُبَاعُ الإِنَاءُ بِمِثْلِ مَا فِيهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ , فَمَشَى إِلَيْهِمْ @ 3 : 183 @ عُبَادَةُ ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي , وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، أَلا وَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1208 حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ , عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِالشَّامِ فَرَأَى آنِيَةً مِنْ فِضَّةٍ , تُبَاعُ الإِنَاءُ بِمِثْلِ مَا فِيهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ , فَمَشَى إِلَيْهِمْ @ 3 : 183 @ عُبَادَةُ ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي , وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، أَلا وَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ فِي رَمَضَانَ لَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ بَعْدَهُ ، قُولُ : " الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ وَزْنًا بِوَزْنٍ يَدًا بِيَدٍ , فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا , وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ قَفِيزٌ بِقَفِيزٍ يَدًا بِيَدٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ قَفِيزٌ بِقَفِيزٍ يَدًا بِيَدٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا " ، قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ ، وَأَتَى مُعَاوِيَةُ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ , فَأَرْسَلَ إِلَى عُبَادَةُ فَأَتَاهُ ، قَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ : لَئِنْ كُنْتَ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ مِنْهُ , لَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَسَمِعْنَا مِنْهُ , فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ : لَقَدْ صَحِبْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : فَمَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تَذْكُرُهُ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : اسْكُتْ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَلا تَذْكُرْهُ , فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ : بَلَى , وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا نَجْدُ شَيْئًا أَبْلَغَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الصَّفْحِ عَنْهُمْ
#2 إسناد واحد
10054 قَالَ : وَأَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِالشَّامِ فَرَأَى آنِيَةً مِنْ فِضَّةٍ ، تُبَاعُ الإِنَاءُ بِمِثْلَيْ مَا فِيهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، فَمَشَى إِلَيْهِمْ عُبَادَةُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفُنِي فَأَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، أَلا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ فِي رَمَضَانَ لَمْ يَصُمْ رَمَضَانَ بَعْدَهُ يَقُولُ : " الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ ، يَدًا بِيَدٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبَا ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، قَفِيزًا بِقَفِيزٍ ، يَدًا بِيَدٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبَا ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، قَفِيزًا بِقَفِيزٍ ، يَدًا بِيَدٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبَا " ، قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ فَأَتَى مُعَاوِيَةُ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَأُرْسِلَ إِلَى عُبَادَةَ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : لَئِنْ كُنْتَ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ مِنْهُ لَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَسَمِعْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ : لَقَدْ صَحِبْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : فَمَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تَذْكُرُهُ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : اسْكُتْ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَلا تَذْكُرُهُ ، فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ : بَلَى ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا نَجِدُ شَيْئًا أَبْلَغَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّفْحِ عَنْهُمْ .