← شجرة الإسناد
المتن · 409
1242 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي مُصَبَّحٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ @ 3 : 210 @ نَعُودُهُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، فَدَخَلَ رَس…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
1242 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي مُصَبَّحٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ @ 3 : 210 @ نَعُودُهُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا . قَالَ : " فِيمَ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ ؟ قَالَ : فَأَرَمَّ الْقَوْمُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلا تُجِيبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَجَابَهُ هُوَ ، فَقَالَ : نَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِي الْقَتْلِ . فَقَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ شَهَادَةً ، وَفِي الطَّاعُونِ شَهَادَةً ، وَفِي الْبَطَنِ شَهَادَةً ، وَفِي الْغَرَقِ شَهَادَةً ، وَفِي النُّفَسَاءِ شَهَادَةً يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا
#2
إسناد واحد
2780 وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا حَرْبٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي مُصَبِّحٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعُودُهُ ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا ، فَقَالَ : " وَفِيمَ تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ " فَأَرِمَ الْقَوْمُ ، وَتَحَرَّكَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَلا تُجِيبُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَجَابَهُ هُوَ ، فَقَالَ : نَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِي الْقَتْلِ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ شَهَادَةٌ ، وَفِي الطَّاعُونِ شَهَادَةٌ ، وَفِي الْبَطْنِ شَهَادَةٌ ، وَفِي الْغَرَقِ شَهَادَةٌ ، وَفِي النَّفْسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءُ شَهَادَةٌ "