← شجرة الإسناد
المتن · 970
3527 قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَعَلَ @ 5 : 180 @ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيْهِ : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا { 2 } وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ سورة الطلاق آية 2-3 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ، فَجَعَلَ يَتْلُوهَا عَلَيَّ وَيُرَدِّدُهَا حَتَّي نَعِسْتُ ، ثُمَّ قَال…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
3527 قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَعَلَ @ 5 : 180 @ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيْهِ : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا { 2 } وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ سورة الطلاق آية 2-3 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ، فَجَعَلَ يَتْلُوهَا عَلَيَّ وَيُرَدِّدُهَا حَتَّي نَعِسْتُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : إِلَى السَّعَةِ وَالدَّعَةِ ، إِلَى مَكَّةَ ، فَأَكُونُ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ ؟ " ، قُلْتُ : إِلَى السَّعَةِ وَالدَّعَةِ ، إِلَى الشَّامِ وَالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُخْرِجْتَ مِنَ الشَّامِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : إِذًا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي ، قَالَ : " أَوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاخْتِصَارٍ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى ، وَغَيْرُهُمَا ، وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ وَطُرُقِهِ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ مَعَ جُمْلَةِ أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ @ 5 : 181 @
#2
إسناد واحد
أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن معمر بن عبد الواحد ، أنبا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أنبا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد ، قال : أنبا أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق ، أنبا جدي إسحاق ، أنبا أحمد بن منيع ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا كهمس بن الحسن ، عن أبي السليل ، عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو عليّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا {2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ سورة الطلاق آية 2-3 حتى فرغ من الآية ، فجعل يتلوها علي ويرددها حتى نعس ؛ ثم قال لي : " يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة ؟ قال : قلت : إلى السعة والدعة إلى مكة فأكون حمامة بين حمام مكة ، قال : كيف تصنع إن أخرجت منها ؟! قلت : إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة ؛ قال : فكيف تصنع إن أخرجت من الشام ؟ قال قلت : إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ؛ قال : وخير من ذاك ، تسمع وتطيع وإن كان عبدا حبشيا " . أخرجه ابن ماجه القزويني في " سننه بمعناه " .