← شجرة الإسناد
المتن · 970
5706 رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حُبَيْبُ بْنُ حَجَرٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ , فَانْتَهَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَقَامَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ " ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فِي حَاجَة…
◈ المدار: حبيب بن حجر · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
5706 رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حُبَيْبُ بْنُ حَجَرٍ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ , فَانْتَهَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَقَامَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ " ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي بَعْدَ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتُ أَرْجَعُ إِلَيْهِمْ فِيهِ فَقَالَتْ أُمِّي : مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنِيَّ ؟ قُلْتُ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، قَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمِّي ، إِنَّهُ سِرٌّ ، قَالَتْ : يَا بُنِيَّ ، فَاحْفَظْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ ، قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، تَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ أَوْ تَذْكُرُهَا ؟ قَالَ إِنِّي لَهَا لَحَافِظٌ ، وَلَوْ حَدَّثْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ يَا ثَابِتُ . @ 7: 392 @ هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ
#2
إسناد واحد
3251 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي ، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ ، فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ فَانْتَهَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي بَعْدَ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهِ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا حبَسْكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ : أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ . فَقَالَتْ : أَيُّ حَاجَةٍ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّهْ ، إِنَّهَا سِرٌّ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، فَاحْفَظْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ . قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْتُ لأَنَسٍ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ أَوْ تَذْكُرُهَا ؟ ، قَالَ : إِنِّي لَهَا لَحَافِظٌ ، وَلَوْ حَدَّثْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ "