← شجرة الإسناد
المتن · 970
6356 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا الْبُهْلُولُ بْنُ مُورِقٍ السَّامِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى فِي وَسْطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، قَالَ : فَعَرَ…
◈ المدار: بهلول بن مورق · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
6356 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا الْبُهْلُولُ بْنُ مُورِقٍ السَّامِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى فِي وَسْطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، قَالَ : فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ ، فَأَمَرَ رَاحِلَتَهُ الْقَصْوَى فَرَحَلَتْ لَهُ ، ثُمَّ رَكِبَ فَوْقَفَ بِالنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ , ثُمَّ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْمسُلِْمِينَ , فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدْرٌ , وَأَوَّلُ دِمَاكُمْ أَضَعُ دَمَ ابْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ , وَأَوَّلُ رِبَا أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ وَهُوَ الْيَوْمَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَعِدَّةُ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، شَهْرُ رَجَبٍ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى , وَشَعْبَانَ , وَذُو الْقِعْدَةِ , وَذُو الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ . . . . . إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ سورة التوبة آية 36 - 37 فَيُحِلُّونَ صَفَرًا عَامًا وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمُ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَ صَفَرًا عَامًا وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا ، فَذَلِكَ النَّسِيءُ الَّذِي قَالَ رَبُّكُمْ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا ، يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلَادِكُمْ آخِرَ الزَّمَانِ وَقَدْ يَرْضَى مِنْكُمْ بِالْمُحَقِّرَاتِ الْأَعْمَالَ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقٌّ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَمَرْجِعُكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يُوَطِّئْنَ فَرْشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ , وَلَا يَعْصِينَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِكَ , فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلٌ وَرِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، فَإِنْ ضَرَبْتُمُوهُنَّ , فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، @ 8: 210 @ اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا لَا يِحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابُ اللَّهِ ، فَاعْتَصِمُوا بِهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الْبَلَدِ وَهَذَا الشَّهْرِ ، أَلَا لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ " ، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , وَعَنْهُ , أَبُو يَعْلَى فِي بَابِ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 8: 211 @
#2
إسناد واحد
1425 نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرٍ ، نَا بَهْلُولٌ . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : نا مُوسَى بْنُ عُبَيدٍ ، أَخْبَرَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : @ 2 : 411 @ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنَى فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ سورة النصر آية 1 فَعَرِفَ أَنَّهُ وَدَاعٌ ، فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقُصْوَى فَرَحَلَتْ ، ثُمَّ رَكِبَ فَوَقَفَ بِالنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ ، وَاجْتَمَعَ عَلَيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَحَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، أَيَّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هُدِرَ ، وَأَوَّلُ دِمَائِكُمْ أُهْدِرَ دَمُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ ، وَكُلَّ رِبَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوضُوعٌ ، وَأَوَّلُ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَيَّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتَ وَالأَرْضَ ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حَرَامٌ : رَجَبُ مُضَرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى ، شَعْبَانُ ، وَذُو الْقِعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ سورة التوبة آية 36 ، وَ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ سورة التوبة آية 37 كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ صَفَرَ عَامًا ، وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا ، فَذَلِكَ النَّسِيءُ ، يَا أَيَّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيَرُدَّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيهَا ، يَا أَيَّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّيطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلَادِكُمْ آَخِرِ الزَّمَانِ ، وَقَدْ يَرْضَى مِنْكُمْ بِمُحَقِّرَاتِ الأَعْمَالِ ، فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ بِمُحَقِّرَاتِ الأَعْمَالِ ، أَيَّهَا النَّاسُ ، النِّسَاءُ عَوَانٌ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجِهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، @ 2 : 412 @ لَكُمْ عَلَيهِنَّ حَقٌّ وَلَهُنَّ عَلَيكُمْ حَقٌّ ، وَمِنْ حَقِّكُمْ عَلَيهِنَّ أَنْ لا يُوَطِّئَنَّ فُرُوشِكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ وَلا يَعْصِيَنَّكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيهِنَّ سَبَيلٌ ، وَلَهُنَّ رِزْقِهِنَّ وَكِسْوَتِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، فَإِنْ ضَرَبْتُمُوهُنَّ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرِ مُبْرِحٍ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا ، لا يَحِلُ لامْرئٍ مَالَ أَخِيهِ إِلا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ ، فَاعْتَصِمُوا بِهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيْ يَوْمٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : هَذَا شَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذَا الْبَلَدِ وَهَذَا الشَّهْرِ ، أَلا لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، لا نَبِيَ بَعْدِي ، وَلا أُمَّةَ بَعْدُكُمْ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتَ "