← شجرة الإسناد
المتن · 359
110 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَنا جَرِيرٌ ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالُوا لا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّي ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَمَّا صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ ، قَدْ كُنْتُ أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
- سعد بن مالك بن وهيب بن عبد من… صحابي
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
110 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَنا جَرِيرٌ ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالُوا لا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّي ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَمَّا صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ ، قَدْ كُنْتُ أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ ، قَالَ : ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقٍ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهِ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ ، قَالَ : فَطِيفَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ ، فَلَمْ يُقَلْ لَهُ إِلا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَبُو سِعْدَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلا يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ ، فَغَضِبَ سَعْدٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَشِدَّ فَقْرَهُ ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَا يَجِدُ شَيْئًا ، يُسْأَلُ كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سِعْدَةٍ ؟ فَيَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ سَعْدٍ
#2
إسناد واحد
7916 أَخْبَرَنَا ابْنُ الأُسْتَاذِ . . . . بْنِ الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبِي . وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَامِعِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدّنُونرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ كمشكِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحِبِّ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالُوا : لا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَمَّا صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ ، قَدْ كُنْتُ أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ الأُخْرَيَيْنِ ، فَقَالَ : ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهِ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ ، قَالَ : فَطِيفَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ فَلَمْ يَقُلْ إِلا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلا يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ ، فَغَضِبَ سَعْدٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَشِدَّ فَقْرَهُ ، واعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَا يَجِدُ شَيْئًا ، يُسْأَلُ : كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سَعْدَةَ ؟ فَيَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ سَعْدٍ .