← شجرة الإسناد
المتن · 480
491 حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةُ الْمُلاعَنَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
491 حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَنَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةُ الْمُلاعَنَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَدْ نَزَلَ مِنَ اللَّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ " ، فَأَبَى الرَّجُلُ إِلا أَنْ يُلاعِنَهَا ، وَأَبَتْ إِلا أَنْ تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ ، فَتَلاعَنَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا هِيَ إِنْ تَجِيءْ بِهِ أُصَيْفِرَ أَخْنَسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ فَهُوَ لِلْمُلاعِنِ ، وَأَمَّا إِنْ تَجِئْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ " , فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ ، وَقَالَ : " لَوْلا الأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا "
#2
إسناد واحد
6150 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ عَائِذٍ ، قَالَ : ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْمُلاعَنَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ مِنَ اللَّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَأَبَى الرَّجُلُ أَلا يُلاعِنَهَا ، وَأَبَتْ أَنْ لا تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ ، فَتَلاعَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أصيفرَ أُخَيْنسَ مَنْشُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلاعِنِ ، وَإِمَّا أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ ، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، @ 6 : 119 @ فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ ، وَقَالَ : لَوْ مَا الأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ ، لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا "
#3
إسناد واحد
نَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دِينَارٍ ، نَا أَبُو الأَحْوَصِ الْقَاضِي ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ , وَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِنَّائِيُّ , نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ , نَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ , أَخْبَرَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْمُلاعَنَةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ قَدْ نزل مِنَ اللَّهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ , فَأَبَى الرَّجُلُ إِلا أَنْ يُلاعِنَهَا , وَأَبَتْ إِلا أَنْ تَدْرَأَ عَنْ نَفْسِهَا الْعَذَابَ , فَتَلاعَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ فَهُوَ لِلْمُلاعِنِ , وَأَمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ فَهُوَ لِغَيْرِهِ , فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الأَوْرَقِ , فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ , وَقَالَ : لَوْلا الأَيْمَانُ الَّتِي مَضَتْ لَكَانَ لِي فِيهِ كَذَا وَكَذَا " ، لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ