← شجرة الإسناد
المتن · 28
113 113 عَنْ رِشْدِينَ , أَخْبَرَنِي ابْنُ نُعْمٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا , فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوهُمَا , فَلَمَّا أُخْرِجَا ، قَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ ك…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

6 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
113 113 عَنْ رِشْدِينَ , أَخْبَرَنِي ابْنُ نُعْمٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا , فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوهُمَا , فَلَمَّا أُخْرِجَا ، قَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ , فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجعلُهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا , وَيَقُومُ الآخَرُ فَلا يُلْقِي نَفْسَهُ , فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : @ 1 : 69 @ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ , أَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ ، فَيَدْخُلانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ "
#2 إسناد واحد
2542 حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوهُمَا ، فَلَمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا : لِأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالَا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا ، وَيَقُومُ الْآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَ مَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ ، فَيَدْخُلَانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ " , قَالَ أَبُو عِيسَى : إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ ، لِأَنَّهُ عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ , وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ هُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمَ وَهُوَ الْأَفْرِيقِيُّ , وَالْأَفْرِيقِيُّ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ
#3 إسناد واحد
59 قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَحَدَّثَنِي أَيْضًا يَعْنِي رِشْدِينَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ : أَخْرِجُوهُمَا ، فَأُخْرِجَا ، فَقَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَانِ أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا وَيَقُومُ الآخَرُ فَلا يُلْقِي نَفْسَهَ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا بِرَحْمَةِ اللَّهِ "
#4 إسناد واحد
416 أنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رَجُلانِ مِمَّنْ أُدْخِلَا النَّارَ ، اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوهُمَا ، فَلَمَّا أَخْرَجُوهُمَا ، قَالَ لَهُمَا : لِأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالَا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، قَالَ : إِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا ، فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ، وَيَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ ، فَيَدْخُلانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا بِرَحْمَةِ اللَّهِ "
#5 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَارِثُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلالُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلا النَّارَ يَشْتَدُّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ : أَخْرِجُوهُمَا ، فَقَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا . قَالَ : فَإِنَّ رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا ، فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ . فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ ، فيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ، وَيَقُومُ الآخَرُ ، فَلا يُلْقِي نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَ مَا أَخْرَجْتَنِي . فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : لَكَ رَجَاؤُكَ ، فَيَدْخُلانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : رِشْدِينُ بْنُ سَعْد ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيث
#6 إسناد واحد
1554 أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ ، قَالَ : أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ ، وَ أَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ ، قَالا : أَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ، قَالَ : نا التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : نا سُوَيْدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا رُشَيْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعَمَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَخْرِجُوهُمَا ، فَلَمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا : لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ ، قَالا : فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا ، فَقَالَ : رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا ، وَيَقُومُ الآخَرُ فَلا يُلْقِي نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ ؟ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَكَ رَجَاؤُكَ ، فَيَدْخُلانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى " ، قال المؤلف : إسناد هَذَا الحديث لا يثبت ، أما رشدين بْن سعد ، فقال يَحْيَى بْن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث . وأما ابن أنعم فاسمه عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد ، قال أَحْمَد : نَحْنُ لا نروي عَنْهُ شيئًا ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حديث فِي صفة عذاب الموحدين وقدر مكثهم فِي النار