← شجرة الإسناد
المتن · 28
253 254 نا مِسْعَرٌ , عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى ثَعْلَبَةَ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : مَنْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : أَمَا إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ : " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ شَتْمِ الْهَلْكَى " , فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ @ 1 : 157 @
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
253 254 نا مِسْعَرٌ , عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى ثَعْلَبَةَ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : مَنْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : أَمَا إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ : " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ شَتْمِ الْهَلْكَى " , فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ @ 1 : 157 @
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثنا الْمُبَارَكُ ، ثنا مِسْعَرٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، مَوْلَى ثَعْلَبَةَ , عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ، نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، مِنْ عَلِيٍّ ، قَالَ لَهُ : زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : أَمَا إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " كَانَ يَنْهَى عَنْ شَتْمِ الْهَلْكَى ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ ؟ " ، رَوَاهُ النَّاسُ ، عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، وَرَوَى أَيْضًا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، نَحْوَهُ
#3
إسناد واحد
30 حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، قثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أنبا مِسْعَرٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، مَوْلَى ثَعْلَبَةَ ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : نَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : أَمَا إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَنْهَى عَنْ شَتْمِ الْهَلْكَى " ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ ؟