← شجرة الإسناد
المتن · 475
8936 حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : " أَلا أَحَدٌ لِهَؤُلاءِ ؟ " , فَقَالَ طَلْحَةُ بْ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
8936 حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : " أَلا أَحَدٌ لِهَؤُلاءِ ؟ " , فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَامَ عَنْهُ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ ، ثُمَّ قُتِلَ الأَنْصَارِيُّ فَلَحِقُوهُ ، فَقَالَ : " أَلا أَحَدٌ لِهَؤُلاءِ ؟ " , فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْعَدُ وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، فَلَحِقُوهُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَحْبِسُهُ ، وَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ ، وَيَأْذَنُ لَهُ ، فَيُقَاتِلُ مِثْلَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ ، إلا طَلْحَةُ ، فَغَشَوْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لِهَؤُلاءِ ؟ " , فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنَا ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، وَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ ، فَقَالَ : حِسْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا طَلْحَةُ ، لَوْ قُلْتَ : بِسْمِ اللَّهِ ، أَوْ ذَكَرْتَ اللَّهَ لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ، حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ , لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، إلا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَحْيَى
#2
إسناد واحد
9495 وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ ، أَخْبَرَنَاهُ بِتَمَامِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حَرَامٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَبَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ : " أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " ، فَقَالَ طَلْحَةُ : أنا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : فَأنا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَاتَلَ عَنْهُ ، وَصَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَقِيَ مَعَهُ ، ثُمَّ قُتِلَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَلَحِقُوهُ ، فَقَالَ : " أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أنا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، فَلَحِقُوهُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ : أنا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيَحْبِسُهُ ، فَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ فَيَأْذَنُ لَهُ ، فَيُقَاتِلُ مِثْلَ قِتَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا طَلْحَةُ ، فَغَشُوهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَنْ لِهَؤُلَاءِ ؟ " ، فَقَالَ طَلْحَةُ : أنا ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَأُصِيبَتْ أنامِلُهُ ، فَقَالَ : حَسِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ ، أَوْ ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ، حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، فِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ , فَقَالَ : " أَلا أَحَدٌ لِهَؤُلاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : فَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَاتَلَ عَنْهُ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَقِيَ مَعَهُ ، ثُمَّ قُتِلَ الأَنْصَارِيُّ فَلَحِقُوهُ ، فَقَالَ : " أَلا أَحَدٌ لِهَؤُلاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ قَوْلِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ ، ثُمَّ قُتِلَ فَلَحِقُوهُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَحْبِسُهُ ، فَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ ، فَيَأْذَنُ لَهُ ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلا طَلْحَةُ ، فَغَشَوْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لِهَؤُلاءِ ؟ " , فَقَالَ طَلْحَةُ : أَنَا , فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالَ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، وَأُصِيبَتْ أَنَامِلُهُ ، فَقَالَ حَسِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ ، أَوْ ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ ، لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ