← شجرة الإسناد
المتن · 477
4038 حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي فَإِذَا أَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
4038 حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ ، فَأَعْجَبْنَنِي ، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ @ 4 : 204 @ عَيْبَتِي ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّتِهِ ، فَقَالَ : " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ ؟ " , فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جَمَلٌ لِي شَرَدَ ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ وَدَخَلَ الأَرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ فِي خَضِرَةِ الأَرَاكِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، أَوْ قَالَ : يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ : " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ ؟ " , ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَجَعَلَ لا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ ، إِلا قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ " , فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، واجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَقُمْتُ أُصَلِّي ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْضِ حِجْرِهِ فَجْأَةً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ويَدَعُنِي ، فَقَالَ : " طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ ، " , فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأُبْرِئْنَ صَدْرَهُ ، فَلَمَّا قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ " , فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ " ثَلاثًا ، ثُمَّ لَمْ يُعِدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوشِيذِيُّ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْفُرَاتِيُّ , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ شُرْوَانَ بْنِ شِيرزاذ الدِّيلِيُّ , رَحِمَهُمُ اللَّهُ قَالُوا : أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ , نا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالا : نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ , نا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ , نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , قَالَ سُلَيْمَانُ : وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ , نا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ , نا أَبِي , قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ , يُحَدِّثُ أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَرَّ الظَّهْرَانِ , قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي , فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ , فَأَعْجَبْنَنِي فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي , فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُهَا , فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ , وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِنْ قُبَّتِهِ , فَقَالَ : " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ " . فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَمَلٌ لِي شَرَدَ , فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ , فَأَلْقَى عَلَيَّ رِدَاءَهُ , وَدَخَلَ الأَرَاكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ فِي خُضْرَةِ الأَرَاكِ , فَقَضَى حَاجَتَهُ , وَتَوَضَّأَ , فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ , أَوْ قَالَ : يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ , فَقَالَ : " أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ ؟ " . ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَجَعَلَ لا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ , إِلا قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ " . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ , وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ , وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ الْمَسْجِدِ فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَقُمْتُ أُصَلِّي فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ , وَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذَهَبَ وَيَدَعَنِي , فَقَالَ : " طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ فَلَسْتُ يَعْنِي بَارِحًا حَتَّى تَنْصَرِفَ " , فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأُبَرِّئَنَّ صَدْرَهُ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ " , فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمَ , فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ " . ثَلاثًا , ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ . رَوَى النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْهِرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُمَرَ , وَالدِّيلِيِّ , عَنْ خَوَّاتٍ بَعْضًا مِنْ آخِرِ الْحَدِيثِ
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا هَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ . ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي ، فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ ، فَأَعْجَبْنَنِي ، فَرَجَعْتُ ، فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةً ، فَلَبِسْتُهَا ، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّتِهِ ، فَقَالَ : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ ؟ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هِبْتُهُ ، فَاخْتَلَطْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! جَمَلٌ لِي شَرَدَ ، فَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدًا ، فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ ، وَدَخَلَ الأَرَاكَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِهِ فِي خُضْرَةِ الأَرَاكِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، وَتَوَضَّأَ ، فَأَقْبَلَ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، أَوْ قَالَ : يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ ؟ ثُمَّ ارْتَحَلْنَا ، فَجَعَلَ لا يَلْحَقُنِي فِي الْمَسِيرِ ، إِلا قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، تَعَجَّلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَاجْتَنَبْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ ، تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ ، فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، وَطَوَّلْتُهُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي ، فَقَالَ : طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ ، فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلأُبْرِئَنَّ صَدْرَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ ، قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِكَ الْجَمَلِ ؟ فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا شَرَدَ ذَلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ ، ثَلاثًا ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ "