← شجرة الإسناد
المتن · 477
18627 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، ثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ ، قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " أَلا تَزَوَّجُ ؟ " ، قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَتْ : " إِنْ شِئْت…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
18627 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، ثنا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ ، قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " أَلا تَزَوَّجُ ؟ " ، قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَتْ : " إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا " ، قَالَ : " فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ " ، قَالَتْ : " ابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْكَ ، عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ " ، قَالَ : " وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ " ، قَالَتْ : " سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ @ 23 : 24 @ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ " ، قَالَ : " فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ " ، فَجَاءَتْ ، فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ ، فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطِبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهُ آتٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطِبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ ، قَالَ : هَلْ تَصْلُحُ لَهُ وَإِنَّمَا هِيَ بِنْتُ أَخِيهِ ؟ ، فَرَجَّعَنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " ارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقُولِي لَهُ : أَنْتَ أَخِي فِي الإِسْلامِ ، وَأَنَا أَخُوكَ ، وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي " ، فَأَتَتْ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ فَأَنْكَحَهُ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ
#2
إسناد واحد
3647 أخبرنا يحيى بن محمود ، فيما أذن لي ، بإسناده عن ابن أبي عاصم ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد ، حدثنا أبي ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة ، قالت : لما توفيت خديجة ، قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة : أي رسول الله ، ألا تزوج ؟ قال : " ومن ؟ " ، قلت : إن شئت بكرا ، وإن شئت ثيبا . قال : " فمن البكر ؟ " قالت : ابنة أحب خلق الله إليك : عائشة بنت أبي بكر . قال : " ومن الثيب ؟ " قالت : سودة بنت زمعة بن قيس ، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه . قال : " فاذهبي فاذكريهما علي " . فجاءت فدخلت بيت أبي بكر ، فوجدت أم رومان أم عائشة ، فقالت : أي أم رومان ، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قالت : وما ذاك ؟ قالت : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة ، قالت : وددت ، انتظري أبا بكر ، فإنه آت . فجاء أبو بكر ، فقالت : يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قال : وما ذاك ؟ قالت : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة . قال : وهل تصلح له ، إنما هي بنت أخيه ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : " ارجعي وقولي له ، أنت أخي في الإسلام ، وابنتك تصلح لي " . فأتت أبا بكر ، فقال : ادعي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء فأنكحه ، وهي يومئذ بنت ست سنين ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن الثيب ؟ " ، قالت : سودة بنت زمعة ، قد آمنت بك واتبعتك . قال : " اذهبي فاذكريها علي " . قالت : فخرجت فدخلت على سودة ، فقالت : يا سودة ، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة ، قالت : وما ذاك ؟ قالت : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه ، قالت : وددت ، أدخلي على أبي فاذكري ذلك له ، قالت : وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج فدخلت عليه ، فقلت : إن محمد بن عبد الله أرسلني أخطب عليه سودة ، قال : كفء كريم ، فماذا تقول صاحبتك ؟ قالت : تحب ذلك ، قال : ادعيها ، فدعتها ، فقال : إن محمد بن عبد الله أرسل يخطبك وهو كفء كريم ، أفتحبين أن أزوجك ؟ قالت : نعم ، قال : فادعيه لي ، فدعته فجاء فزوجها ، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه ، وقال بعد أن أسلم : إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة
#3
إسناد واحد
2696 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، نا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الأَوْقَصِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَذَلِكَ بِمَكَّةَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَلا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : فَمَنِ الْبِكْرُ ؟ قَالَتْ : بِنْتُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ آمَنَتْ بِكَ ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ ، قَالَتْ : @ 5 : 390 @ فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَيْ أُمَّ رُومَانَ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ؟ قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ، قَالَتْ : أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَدِدْتُ ، انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ آتٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ : وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ ؟ إِنَّمَا هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ : أَنْتَ أَخِي فِي الإِسْلامِ ، وَأَنَا أَخُوكَ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي ، فَأَتَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لِخَوْلَةَ : ادْعِي لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَهُ فَأَنْكَحَهُ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ "