← شجرة الإسناد
المتن · 477
20845 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، ثنا أَبُو ظِلالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : " كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا عُكَّةً ، فَبُعِثَ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 25 : 121 @ يَأْتَدِمُ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
20845 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، ثنا أَبُو ظِلالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : " كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا عُكَّةً ، فَبُعِثَ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ @ 25 : 121 @ يَأْتَدِمُ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا سَمْنٌ بَعَثَتْهُ إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ . فَقَالَ : أَفْرِغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقْتِ الْعُكَّةَ عَلَى وَتَدٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا ، فَقَالَتْ : يَا زَيْنَبُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَبْلُغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا ؟ قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي ، فَتَعَالَيْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ . فَقَالَ : قَدْ جَاءَتْ بِهَا . فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى ، وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، أَنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكِ "
#2
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، إِمْلاءً ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ، قَالَ : ثنا شيبانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو ظِلالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ : كَانَتْ لِي شَاةٌ ، فَجَمَعْتُ سَمْنَهَا فِي عُكَّةٍ فَجِئْتُ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمَ بِهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ عُكَّةُ سَمْنٍ قَدْ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَجَاءَتْ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقَتِ الْعُكَّةَ فِي وَتَدٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّ @ 1 : 559 @ سُلَيْمٍ ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا ، وَقَالَتْ : يَا زَيْنَبُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تُبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمَ بِهَا ، قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَتَعَالَى مَعِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا عُكَّةً فِيهَا سَمْنٌ ، فَقَالَ : قَدْ جَاءَتْ بِهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ، إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ إِنَّ " اللَّهَ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ " . وَزَادَ الْبَغَوِيُّ عَنْ شَيْبَانَ : كُلِي وَأَطْعِمِي ، قَالَتْ : فَجِئْتُ إِلَى بَيْتِي فَقَسَمْتُهَا فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذَا ، وَتَرَكَتْ فِيهَا مَا ائْتَدَمْنَا بِهِ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ
#3
إسناد واحد
3588 أخبرنا أبو موسى ، كتابة ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا شيبان بن فروخ ، أخبرنا محمد بن زياد البرجمي ، حدثنا أبو ظلال ، عن أنس بن مالك ، عن أمه ، قالت : كان لي شاة ، فجعلت من سمنها عكة ، فبعثت بها مع زينب ، فقلت : يا زينب ، أبلغي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يأتدم بها . قالت : فجاءت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال : " أفرغوا لها عكتها " . ففرغت العكة ، ودفعت إليها . فجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا ، فقالت : يا زينب ، أليس أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها ؟ ! قالت : قد فعلت ، فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذهب أم سليم وزينب معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني قد بعثت إليك معها بعكة فيها سمن ، فقال : " قد جاءت بها " . فقلت : والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتعجبين يا أم سليم أن الله عز وجل أطعمك " . أخرجها أبو موسى باب السين @ 15068 [ 6979 ] س : سائبة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقطة روى عنها طارق بن عبد الرحمن . ذكرت في تاريخ النساء . أخرجها أبو موسى : @ 15069 [ 6980 ] ب د ع : سبيعة بنت الحارث الأسلمية كانت امرأة سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في حجة الوداع وهي حامل ، فوضعت بعد وفاة زوجها بليال ، قيل : شهر ، وقيل : خمس وعشرون ، وقيل : أقل من ذلك .
#4
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، ثنا أَبُو ظِلَالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ أُمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كَانَتْ لِي شَاةٌ ، فَجَمَعْتُ سَمْنَهَا فِي عُكَّةٍ ، فَبَعَثْتُ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا ، قَالَتْ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ سَمْنٌ بَعَثَتْ بِهَا أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : فَفَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقَتِ الْعُكَّةَ عَلَى وَتِدٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا ، فَقَالَتْ : يَا زَيْنَبُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تُبَلِّغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا ، قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فِإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَتَعَالِي مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ ، فَقَالَ : قَدْ جَاءَتْ بِهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ، إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبِينَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ "