← شجرة الإسناد
المتن · 328
145 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، وَرَقَبَةُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلَقَ ثَلاثَةٌ يَمْشُونَ ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً ، فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
145 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، وَرَقَبَةُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْطَلَقَ ثَلاثَةٌ يَمْشُونَ ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً ، فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَذْكُرْهُ ، ثُمَّ لْيَدْعُ اللَّهَ أَنْ يَفْرُجَ عَنَّا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ ، وَيُلْقِيَ هَذِهِ الصَّخْرَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، فَطَلَبْتُ مِنْهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ ، أَوْ تُعْطِيَنِي مِائَةَ دِينَارٍ ، فَجَمَعْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَبَكَتْ ، وَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَفْتَحْ هَذَا الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ ، قَالَ : فَقُمْتُ عَنْهَا ، وَتَرَكْتُهَا لَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا يَعْنِي فِي مَخَافَتِكَ فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَجَ عَنْهُمْ @ 1 : 137 @ مِنْهَا فُرْجَةً ، فَنَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ الثَّانِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ ، وَكَانَ لِي وُلْدٌ صِغَارٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَبَوَيَّ ، فَكُنْتُ أَجِيءُ بِالْحِلابِ ، فَوَجَدْتُ أَبَوَيَّ نَائِمَيْنِ ، وَوَجَدْتُ الصِّبْيَةَ يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ حَتَّى نَامُوا ، ثُمَّ قُمْتُ بِالْحِلابِ عَلَيْهِمَا حَتَّى قَامَا وَشَرِبَا ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الصِّبْيَةِ بِفَضْلِهِ ، فَسَقَيْتُهُمْ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا فُرْجَةً ، قَالَ : فَفَرَجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فُرْجَةً ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ ، فَغَضِبَ ، وَذَهَبَ وَتَرَكَهُ ، فَعَمِلْتُ لَهُ بِأَجْرِهِ حَتَّى صَارَ لَهُ بَقَرًا وَغَنَمًا ، فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا ، فَخُذْهَا ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَهْزَأْ بِي ، قَالَ : فَقُلْتُ : انْطَلِقْ ، فَخُذْهَا ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ، فَأَخَذَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَأَلْقِهَا عَنَّا ، قَالَ : فَأَلْقَاهَا عَنْهُمْ قَالَ : فَخَرَجُوا يَمْشُونَ "
#2
إسناد واحد
72 حَدَّثَنَا أَبِي ، وَرَقَبَةُ بْنُ مصقَلَةَ ، جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فِيمَا @ 1 : 72 @ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، فَلْيَذْكُرْهُ ، فَلْيَدْعُ اللَّهَ ، لَعَلَّهُ أَنْ يُفَرِّجَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ ، وَيُلْقِيَ عَنَّا هَذِهِ الصَّخْرَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، فَطَلَبْتُ مِنْهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، لا أَفْعَلُ حَتَّى تُعْطِيَنِي مِائَةَ دِينَارٍ ، فَطَلَبْتُهَا ، فَجَمَعْتُهَا بَيْنَ حِسِّي وَبِسِّي حَتَّى أَتَيْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ ارْتَعَدَتْ ، وَبَكَتْ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَفْتَحْ هَذَا الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، وَتَرَكْتُهَا لَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى السَّمَاءَ . قَالَ : فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فُرْجَةً ، فَنَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ الثَّانِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ ، وَكَانَ لِي وُلْدٌ صِغَارٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَبَوَيَّ ، فَكُنْتُ أَجِيءُ بِالْحِلابِ ، فَأَبْدَأُ بِأَبَوَيَّ ، فَأَسْقِيهِمْ ، ثُمَّ أَجِيءُ بِفَضْلِهِمَا إِلَى وُلْدِي ، وَإِنِّي جِئْتُ لَيْلَةً بِالْحِلابِ فَوَجَدْتُ أَبَوَيَّ نَائِمَيْنِ ، وَالصِّبْيَانُ يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ حَتَّى نَامُوا ، ثُمَّ قُمْتُ بِالْحِلابِ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى قَامَا فَشَرِبَا ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الصِّبْيَةِ بِفَضْلِهِ فَسَقَيْتُهُمْ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَنَعْتُ ذَلِكَ @ 1 : 73 @ مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً . قَالَ : فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْهَا فُرْجَةً ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ فَغَمَطَهُ وَذَهَبَ وَتَرَكَهُ ، فَعَمِلْتُ لَهُ بِأَجْرِهِ حَتَّى صَارَ لَهُ بَقَرٌ وَرَاعِيهَا . قَالَ : فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا ، فَخُذْهَا . قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَهْزَأْ بِي ، قَالَ : قُلْتُ : انْطَلِقْ فَخُذْهَا . قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَأَلْقِهَا عَنَّا . قَالَ : فَأَلْقَاهَا اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ "
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَرَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ الْعَبْدِيِّ , عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَخْرَةً فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمَلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَذْكُرْهُ , ثُمَّ نَدْعُوا اللَّهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُفْرِجَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَفْطُرَ عَنَّا هَذِهِ الصَّخْرَةَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ فَطَلَبْتُ مِنْهَا نَفْسَهَا , فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ أَوْ تُعْطِيَنِي مِائَةَ دِينَارٍ , فَطَلَبْتُهَا فَجَمَعْتُهَا مِنْ حَسِّي وَبَسِّي حَتَّى أَتَيْتُهَا بِهَا , فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ , وَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ , وَلا تَفْتَحْ هَذَا الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ , قَالَ : فَقُمْتُ عَنْهَا وَتَرَكْتُهَا لَهَا , فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى السَّمَاءَ , قَالَ : فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْهَا فُرْجَةً فَنَظَرُوا مِنْهَا إِلَى السَّمَاءِ , وَقَالَ الثَّانِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ وَكَانَ لِي وَلَدٌ صِغَارٌ وَكُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَبَوَيَّ , فَكُنْتُ أَجِيءُ بِالْحِلابِ فَأَبْدَأُ بِأَبَوَيَّ فَأَسْقِيهِمَا ثُمَّ أَجِيءُ بِفَضْلِهِ إِلَى وَلَدِي , وَإِنِّي جِئْتُ لَيْلَةً بِالْحِلابِ فَوَجَدْتُ أَبَوَيَّ نَائِمَيْنِ وَالصِّبْيَةَ يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ , فَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ حَتَّى نَامُوا , ثُمَّ قُمْتُ بِالْحِلابِ عَلَيْهِمَا حَتَّى قَامَا وَشَرِبَا ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الصِّبْيَةِ فَسَقَيْتُهُمْ , فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً قَالَ فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْهَا فُرْجَةً , وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَهُ , فَعَمِلْتُ لَهُ بِأَجْرِهِ حَتَّى صَارَ لَهُ بَقَرٌ وَغَنَمٌ , فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ , فَقُلْتُ لَهُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَخُذْهَا , قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَهْزَأْ بِي , قَالَ : فَقُلْتُ : انْطَلِقْ فَخُذْهَا , فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا , فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَأَلْقِهَا عَنَّا , فَأَلْقَاهَا اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ "