← شجرة الإسناد
المتن · 943
84 كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَجَمَاعَةٌ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا ابْنُ شَيْبَانَ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَبِنْتُ مَكِّيٍّ ، قَالُوا جَمِيعُهُمْ أَنَا ابْنُ طَبْرَزْدَ ، أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، نَا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ ، نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، نَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , أَحْسَبُهُ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
84 كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَجَمَاعَةٌ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا ابْنُ شَيْبَانَ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَبِنْتُ مَكِّيٍّ ، قَالُوا جَمِيعُهُمْ أَنَا ابْنُ طَبْرَزْدَ ، أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، نَا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ ، نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، نَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , أَحْسَبُهُ قَالَ : عَائِشَةُ , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، بِمَا أَدْعُو ؟ قَالَ : قُولِي : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ " صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ مَاتَ ابْنُ الْمُهَنْدِسِ فِي آخِرِ شَوَّالَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَشَيَّعَهُ الْقُضَاةُ ، وَوَقَفَ وَتَصَدَّقَ . مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ حُجَّةُ الْعَرَبِ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ النَّحَّاسِ الْحَلَبِيُّ ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ بِمِصْرَ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ , وَابْنِ رَوَاحَةَ , وَابْنِ يَعِيشَ ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ فَقَرَأَ عَلَى وَالِدِه الْجَعْدِيَّاتِ ، وَقَرَأَ بِالسَّبْعِ عَلَى الْكَمَالِ الضَّرِيرِ . وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَقَرَأَ سِيبَوَيْهِ عَلَى عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ وَالْمَنْطِقِ وَإِقْلِيدِسَ ، وَكَانَ حَلالًا لِمُشْكِلَاتِ الْكُتُبِ ، وَكَانَ مُطَرِّحًا لِلتَّكْلِيفِ يَنْطَوِي عَلَى دِينٍ وَعَدَالَةٍ ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ وَأَكَابِرُ . مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . قَرَّظَهُ أَبُو حَيَّانَ وَقَالَ : قَرَأَ الْكِتَابَ وَالتَّكْمِلَةَ وَكَثِيرًا مِنْ سِيبَوَيْهِ . حَفِظَهُ عَلَى ابْنِ عَمْرُونَ .